قفزت الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في تداولات الإثنين، مدفوعة بموجة صعود قوية لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مع ترقب الأسواق لقرارات الرئيس الأميركي بشأن إيران. وسجل مؤشر "أم أس سي آي" لأسهم الأسواق الناشئة في آسيا قفزة بنحو 2% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، بفضل صعود مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 4.5% وارتفاع الأسهم التايوانية بنسبة 1.7%.وفي سيول،

قادت شركة "سامسونغ إلكترونيات" القفزة التاريخية بعدما ارتفع سهمها بنسبة تقترب من 10%، بينما صعد سهم منافستها "إس كيه هاينكس" بنسبة 2.2%. وجاء هذا التفاؤل بفضل آمال المستثمرين بشأن اجتماعات مرتقبة بين الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" ومسؤولين كبار في كوريا الجنوبية، وسط تطلعات لشراكات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.وفي تايوان،

سجلت أسهم شركة "تي إس إم سي" العملاقة للرقائق مكاسب تجاوزت 1.5%. ويرى المحللون أن عام 2026 سيكون عاماً يركز على الاقتصاد الكلي، مع تأثير مشروعات بناء الذكاء الاصطناعي وتطورات مضيق هرمز على تدفق الأخبار العالمي وفئات الأصول، مؤكدين أن آسيا تقدم فرصة استثمارية جاذبة بفضل دورة صناعية فائقة تتجاوز قطاع أشباه الموصلات.وفي الفلبين،

ارتفعت الأسهم بنسبة 1.3% بدعم من مكاسب لشركة الحاويات الدولية، متعافية من أدنى مستوى في ستة أشهر. كما رفعت الفلبين وفيتنام علاقاتهما إلى "شراكة استراتيجية متميزة". في المقابل،

استقرت تداولات إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وسنغافورة بسبب العطلات الرسمية.وفي سوق العملات، استقر مؤشر الدولار مما ضغط على العملات الآسيوية، حيث تراجع الوون الكوري إلى 1516.5 مقابل الدولار، واقترب البيزو الفلبيني من أدنى مستوى تاريخي عند 61.753،

بينما ارتفعت الروبية الهندية طفيفاً إلى 94.91.من جهة ثانية، أصيب ستة أشخاص إثر تسرب غاز في مصنع للرقائق تابع لشركة "إس كيه هاينكس" في كوريا الجنوبية. كما قدمت الولايات المتحدة خطة لتهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان، مع استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أسعار النفط بنسبة تجاوزت 2% صباح الإثنين.