شهد العجز التجاري الأميركي تراجعاً طفيفاً خلال شهر أبريل الماضي، في انعكاس لارتفاع صادرات الطاقة الذي استفاد من حالة الاضطراب التي تشهدها أسواق النفط العالمية. ووفقاً للبيانات الرسمية، انخفض العجز الإجمالي بنسبة 1.2% ليبلغ 55.9 مليار دولار،

متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 56.1 مليار دولار.ارتفاع الصادرات النفطيةسجلت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام ومشتقاته زيادة ملحوظة منذ بداية العام، خاصة بعد التطورات التي أثرت على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة. وأسهم هذا الوضع في رفع أسعار النفط عالمياً،

مما عزز قيمة الصادرات الأميركية. وخلال أبريل، ارتفعت الصادرات الإجمالية بنسبة 2.6% إلى 327.1 مليار دولار، بدعم رئيسي من شحنات النفط وزيت الوقود والمنتجات البترولية الأخرى،

بالإضافة إلى نمو صادرات السلع الرأسمالية كأجهزة الكمبيوتر والطائرات المدنية.الواردات والتكنولوجيافي المقابل، زادت الواردات الأميركية بنسبة 2% لتبلغ 383 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع مشتريات منتجات التكنولوجيا المتقدمة مثل أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات. ويأتي هذا في سياق الطلب المتزايد على المعدات اللازمة لمراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي،

والتي حظيت بإعفاءات جمركية في بعض الحالات.غير أن محللين حذروا من احتمال استمرار ضعف واردات السلع في الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الوقود، مما قد ينعكس سلباً على إنفاق الأسر وتكاليف التشغيل للشركات.