من المتوقع أن تتعافى سوق النفط العالمية تدريجياً من آثار إغلاق مضيق هرمز، على أن تشهد فائضاً كبيراً في عام 2027. يأتي ذلك بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، وينص الاتفاق على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية،
مما ينهي أكبر تعطل في إمدادات النفط في التاريخ والذي أدى إلى توقف إنتاج أكثر من 14 مليون برميل يومياً من منطقة الشرق الأوسط.وبموجب الاتفاق، من المنتظر أن تشهد الصادرات والإنتاج من منطقة الخليج تعافياً تدريجياً، لا سيما مع استئناف صادرات النفط الإيرانية بالكامل بمجرد رفع الحصار الأميركي. وقد بلغت مخزونات النفط في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) أدنى مستوياتها منذ عام 1990 نتيجة للحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.ورغم الانخفاض الملحوظ في الطلب على النفط،
فإن المخزونات استمرت في التآكل بإيقاع قياسي. وتراجعت مخزونات دول المنظمة، وأبرزها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، بمقدار 163 مليون برميل منذ بدء الحرب في 28 فبراير.