تراجع مؤشر نيكي الياباني عن أعلى مستوى قياسي له، ليغلق على استقرار نسبي مع تزايد حذر المستثمرين من الارتفاع الحاد في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. أنهى المؤشر تعاملات الأربعاء عند 64.999.41 نقطة، بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 2.2% في وقت سابق من الجلسة ليسجل أعلى مستوى له خلال اليوم عند 66.428.81 نقطة.في المقابل،
انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.52% إلى 3.918.01 نقطة. وشهدت السوق تبايناً في أداء الأسهم القيادية، إذ ارتفعت أسهم شركة طوكيو إلكترون المتخصصة في معدات صناعة الرقائق بنسبة 2.1%، وصعدت أسهم أدفانتست المتخصصة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 4.05%،
مما جعلها أكبر المساهمين في صعود نيكي.أشار محللون إلى ظهور علامات الحذر في ظل الارتفاع الحاد، حيث شهدت السوق عمليات بيع لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي حققت مكاسب في الجلسات الأخيرة. وفي هذا السياق، ارتفعت أسهم فاست ريتيلينغ،
المالكة لعلامة يونيكلو، بنسبة 3.06%، بينما انخفضت أسهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 7.26%، مسجلة أكبر خسارة نسبية في المؤشر.
رغم ذلك، لا تزال أسهم سوفت بنك مرتفعة بنسبة 7.62% منذ بداية الأسبوع، متجاوزة مكاسب نيكي البالغة 2.62%.من جهة أخرى، تراجعت أسهم فوجيكورا،
المُصنِّعة لكابلات الألياف الضوئية، بعد مكاسبها المبكرة لتنهي التداولات بانخفاض 3.55%، بينما انخفضت أسهم فوروكاوا إلكتريك المنافسة بنسبة 6.7%. كما تراجعت أسهم كيوكسيا،
المُصنِّعة لذاكرة التخزين، بنسبة 3.06%.ساهمت أسهم البنوك والقطاع المالي في انخفاض مؤشر توبكس، حيث خسرت مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 1.9%، بينما انخفضت أسهم مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية ومجموعة ميزوهو المالية بنسبة 0.98% و1.93% على التوالي.
وتراجع مؤشر أسهم القيمة في توبكس بنسبة 0.85%، في حين انخفض مؤشر أسهم النمو بنسبة 0.15%.من بين ما يقرب من 1600 سهم تم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسعار 45% منها، وانخفضت أسعار 50%،
بينما استقرت أسعار 3% منها.وفي سوق السندات، انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع ترقب السوق لإشارات أوضح حول رفع أسعار الفائدة. انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 2.685%، كما انخفض عائد السندات لأجل سنتين بمقدار نقطتين أساس إلى 1.38%،
وانخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 1.93%.صرح محافظ بنك اليابان بأن البنوك المركزية لا ينبغي أن تنظر إلى أسعار النفط بمعزل عن غيرها، لأن الصدمات المؤقتة في الطاقة قد تتحول إلى صدمات مستمرة إذا أثرت على الأجور والتوقعات. ورأى محللون أن تصريحات المحافظ كانت متشددة إلى حد ما، لكنها لم تشير إلى احتمال رفع الفائدة في الشهر المقبل،
وهو ما تأكد بعدم وجود إشارات محددة في خطاب نائب المحافظ.انخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.59%، ولأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساس إلى 3.91%. وجاء هذا الانخفاض رغم المخاوف من تدهور الوضع المالي، مع دراسة الحكومة خفض الضرائب الاستهلاكية على المواد الغذائية.
وتحسن الطلب على السندات طويلة الأجل للغاية، إذ يحتاج بعض المستثمرين المؤسسيين إلى شراء سندات حكومية لتعديل محافظهم مع انتعاش سوق الأسهم، للحفاظ على نسب محددة بين فئات الأصول.يُعد الطلب الدوري من المستثمرين الذين يتابعون مؤشرات السندات لتعديل آجال محافظهم عاملاً إيجابياً للسندات طويلة الأجل، حيث يميل المستثمرون إلى شراء السندات ذات آجال الاستحقاق الأطول في نهاية الشهر.
وانخفض عائد السندات لأجل 40 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.065%، بعد طلب قوي في مزاد السندات لنفس الأجل.