سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة زيادة طفيفة الأسبوع الماضي، حيث أظهرت بيانات وزارة العمل أن الطلبات المعدلة موسمياً بلغت 215 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 23 مايو، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 211 ألف طلب.ورغم ارتفاع المطالبات، تظل عمليات التسريح منخفضة بشكل عام باستثناء تسريحات محدودة في شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا في وقت تعاني فيه الاقتصاد من ضغوط تضخمية ناجمة عن إغلاق مضيق هرمز بسبب النزاع مع إيران، مما رفع أسعار السلع الأساسية كالنفط والأسمدة.في السياق نفسه، ارتفع عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات بعد أسبوع أولي من المساعدة بمقدار 15 ألف شخص ليصل إلى 1.786 مليون شخص، وهو مؤشر على التوظيف.
وتوقع خبراء أن يبقى معدل البطالة عند 4.3% في مايو، بعد أن أظهرت بيانات الأسر تبايناً في الآراء حول سوق العمل، حيث تراجعت نسبة من يرون أن الوظائف وفيرة إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2021، في حين انخفضت نسبة من يرون أن الحصول على وظائف صعب إلى أدنى مستوى في 7 أشهر.يشار إلى أن المطالبات المستمرة انخفضت عن مستويات العام الماضي،
لكن جزءاً من هذا الانخفاض يعزى إلى استنفاد الأهلية للحصول على الإعانات التي تقتصر على 26 أسبوعاً في معظم الولايات، ولا تشمل الشباب العاطلين الذين ليس لديهم تاريخ عمل كافٍ. كما يعاني خريجو الجامعات من سوق عمل صعبة، حيث لا يزال بعض خريجي العام الماضي عاطلين عن العمل.