رحّب مسؤول دولي بارز بالاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب في إران، داعياً مجدداً إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون أي شروط، وذلك لضمان استعادة الثقة في أسواق الطاقة العالمية.وأوضح المسؤول، خلال فعالية دولية في مدينة إسطنبول التركية،

أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح المضيق مقابل رفع الحصار البحري، مما يسهم في وضع حد لما وُصف بأنه أكبر تعطل لإمدادات النفط في التاريخ.وتشير التقديرات إلى أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي تسببت في حجز ومنع أكثر من 14 مليون برميل يومياً من نفط الشرق الأوسط من الوصول إلى الأسواق العالمية.خريطة جديدة واستراتيجيات بديلةشدد المسؤول على أن الممر الملاحي الحيوي يجب أن يُفتح بلا شروط حتى تطمئن الأطراف كافة إلى أنه بات آمناً، مستدركاً بأنه سيتعين الآن مراقبة تفاصيل الاتفاق ومسار المفاوضات وما سينتج عنها.وحذر من تغييرات جذرية طالت الثقة الاستراتيجية في سلاسل الإمداد، مستخدماً تعبيراً مجازياً: «لقد انكسرت المزهرية..

والآن باتت جميع الأطراف الفاعلة تدرك أن مضيق هرمز قد أُغلق مرة، وأنه قابل للإغلاق مجدداً».وكشف عن أن العديد من الدول بدأت بالفعل مراجعة سياساتها الحمائية في مجال الطاقة بعد أن تيقنت من حساسية هذا الممر الملاحي وإمكانية خروجه عن الخدمة، مشيراً إلى أن المناقشات ستبدأ لصياغة استراتيجيات جديدة مع عدة عواصم، نظراً لأن الأزمة الأخيرة نجحت في إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية.