أقال الاتحاد التونسي لكرة القدم المدرب صبري لموشي بعد الهزيمة الثقيلة 1-5 أمام السويد في الجولة الأولى من كأس العالم 2026. وجاء القرار بعد خمسة أشهر فقط من تعيينه في يناير الماضي.وعقد الاتحاد اجتماعاً عاجلاً حسم خلاله مصير المدرب بالإقالة، على أن يتولى المدرب منذر الكبير المهمة خلفاً له. وتشير توقعات إلى إمكانية تولي وهبي خزري قيادة الفريق بشكل مؤقت،

وسط حالة من التوتر الشديد بين اللاعبين وانتقادات حادة من الصحافة التونسية.وكان لموشي، الدولي الفرنسي السابق، قد صرح عقب المباراة: "كانت الجودة الفردية هي العامل الحاسم، ارتكبنا أخطاءً فردية استغلها السويديون،

في كأس العالم لا يُغفر شيء. نحتاج إلى انسجام أفضل بين الخطوط الثلاثة، وهو ما افتقدناه اليوم". وأضاف أن المنتخب السويدي كان متفوقاً رغم تقليص الفارق إلى 2-1 قبل نهاية الشوط الأول.ويعد لموشي البالغ من العمر 54 عاماً أول مدرب يُقال من البطولة بعد مباراة واحدة فقط،

رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2028. ويواجه المنتخب التونسي مهمة صعبة في مباراته المقبلة أمام اليابان على ملعب مونتيري، في محاولة لإنقاذ حظوظه بعد البداية الكارثية التي وصفها الإعلام التونسي بـ"الكارثة الوطنية".