كشف تحقيق استقصائي حديث النقاب عن شبكة إمداد متعددة الجنسيات تعمل على تغذية الصراع المسلح في السودان، عبر تزويد القوى المتقاتلة بشحنات منتظمة من الأسلحة والذخائر والمعدات اللوجستية. تعتمد الشبكة على طرق تهريب برية وجوية تمر بعدة دول مجاورة، مستغلة انعدام الاستقرار الأمني وضعف الرقابة الحدودية.ويوثق التقرير تورط جهات غير حكومية وميليشيات مسلحة في تسهيل عمليات النقل والتمويل،

إضافة إلى وسطاء ماليين يعملون في مناطق رمادية. ويرصد التقرير تدفق الأسلحة الثقيلة والذخائر المتطورة التي تغذي المعارك وتعرقل جهود وقف إطلاق النار.ويشير المحققون إلى أن استمرار هذه الشبكة في العمل بدون رادع يعد أحد العوامل الرئيسية لإطالة أمد الحرب، ويدفع نحو مزيد من التصعيد العسكري. وتشمل الشبكة أطرافًا من داخل السودان وخارجه،

مما يجعل حلها يتطلب تنسيقًا إقليميًا ودوليًا لقطع الإمداد عن بؤر التوتر.