عاجل

الأرشيف

تصفح جميع الأخبار والتقارير

search
calendar_today
event
sort
أرقام مميزة.. أديمي يثبت صحة رهان فليك في ليلة السباعية الكاسحة
الرياضة • منذ أسبوعين

أرقام مميزة.. أديمي يثبت صحة رهان فليك في ليلة السباعية الكاسحة

تغنى تقرير صحفي، اليوم الخميس، بما قدمه الألماني كريم أديمي، لاعب برشلونة، في ليلة الفوز الساحق لفريقه على راسينج سانتاندير (7/2)، في الدوري الإسباني. وقالت صحيفة " موندو ديبورتيفو ": "يبتسم. يركض. يركض كثيرًا، بلا توقف. السرعة إحدى نقاط قوته. إنه يستمتع. وجماهير الكامب نو تتفاعل مع هذا الحماس". عاد كريم أديمي (24 عامًا) إلى ملاعب كرة القدم بابتسامة عريضة، وحوّل الفوز الساحق على راسينج سانتاندير إلى فرصة أخرى لإثبات نفسه. لم يُسجل الألماني في المباراة التي انتهت بنتيجة 7-2، لكنه قدّم أداءً يليق

مخاوف مهندسي الذكاء الاصطناعي حول ما يقدمونه
تكنولوجيا • منذ أسبوعين

مخاوف مهندسي الذكاء الاصطناعي حول ما يقدمونه

فتح جاكوب كوكسون، الباحث السابق في شركة «أنثروبيك» (Anthropic)، الباب على مصراعيه أمام موجة من الانتقادات والجدل. فقد استقال كوكسون الأسبوع الماضي معلناً ذلك عبر سلسلة من التدوينات واسعة الانتشار على منصة «إكس» (X)، اتهم فيها شركات الذكاء الاصطناعي بعدم التصرف بمسؤولية، رغم إيمانها جميعاً بأن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فناء البشرية. كانت بعض التقارير الاعلامية قد نشرت من قبل بعض التوقعات عما يحدث في أرجاء «وادي السيليكون»، إلا أن ما نشره كوكسون أثار موجة عارمة من الضغوط على شركات الذكاء الاصطناعي والحكومات لاتخاذ إجراءات بشأن وتيرة التطوير ومعايير السلامة؛ وتأتي هذه الضغوط من داخل الشركات بقدر ما تأتي من خارجها، وفقا لما ذكره تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية. صرح أحد الموظفين في شركة رائدة بمجال الذكاء الاصطناعي بأن المخاوف المتعلقة باحتمالية إضرار الذكاء الاصطناعي بالبشرية تؤرقه وتمنعه ​​من النوم. كما أشار باحث آخر -غادر مؤخراً شركة أخرى تعمل في المجال ذاته- إلى أن هذا الموضوع يشكل محوراً شائعاً للنقاش في الحفلات واللقاءات الاجتماعية في «وادي السيليكون». وقال الباحث: «لا يمكنك قضاء بضع ساعات في هذا الوسط دون أن تدرك أن عدداً كبيراً جداً من الأشخاص يشعرون بقلق حقيقي إزاء مثل هذه السيناريوهات؛ إذ يرى الغالبية أن هناك احتمالاً -وإن كان متفاوتاً- لأن يؤدي ذلك إلى القضاء على البشرية جمعاء». مخاوف متزايدة لقد حظيت منشورات «كوكسون» بأكثر من 170 مليون مشاهدة، ونجحت في الوصول إلى عامة الناس بطريقة لم تحققها التحذيرات السابقة بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي؛ وربما يُعزى ذلك إلى أنها جاءت بعد أسابيع قليلة من كشوفات مذهلة حول خروج وكلاء الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، وهروبهم من بيئات الاختبار، واختراقهم لأنظمة أخرى بشكل مستقل تماماً. وأيَّد عشرات من زملاء كوكسون في صناعة الذكاء الاصطناعي تصريحاته علناً، بل إن بعضهم أطلق تنبؤات أكثر تشاؤماً. ويبدو أن موجة القلق المتزايدة دفعت قادة شركات الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات، حيث أجرى داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، مقابلات صحافية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ووافق كل من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس إيه آي»، على اقتراح أمودي بدمج هيئات رقابية مستقلة في شركات الذكاء الاصطناعي. وصرح موظفون حاليون وسابقون في مجال الذكاء الاصطناعي لشبكة «سي إن إن» (CNN) في الآونة الأخيرة، بأنهم يشعرون بالقلق إزاء الوتيرة المتسارعة للغاية لتطور هذا المجال. وفي حين ينتاب العالم مزيج من الانبهار والقلق إزاء قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على حل مسائل رياضية ظلت عصية على الحل لنحو قرن من الزمان، أو قيام أسراب من وكلاء الذكاء الاصطناعي بالتنسيق فيما بينها لاختراق أنظمة شركات أخرى، فإن هؤلاء الباحثين يخشون اليوم الذي تصبح فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تطوير نفسها ذاتياً دون تدخل بشري؛ وهي العملية المعروفة بـ«التحسين الذاتي التكراري». إن النظام القادر على تحسين نفسه يُنشئ حلقة تغذية راجعة تلقائية لا تقتصر نتائجها على الارتقاء بقدرات الذكاء الاصطناعي إلى مستويات تفوق القدرات البشرية فحسب، بل قد يحدث ذلك في إطار زمني قصير للغاية، مما يجعل من الصعب -أو ربما يتجاوز القدرات البشرية- مراقبة هذه الأنظمة أو التدخل فيها عند الضرورة. وكتب أيدان كلارك، نائب رئيس الأبحاث في شركة «OpenAI»، على منصة «إكس» الأسبوع الماضي: «للمرة الأولى، أتساءل عمَّا إذا كانت الأمور تسير بسرعة مفرطة. بصراحة، لست متأكداً، لكنني واثق من أنه سيكون من المفيد لنا العثور على إجابة السؤال: (كيف تبدو الوتيرة الناجحة للتقدم؟) سأضحي بحصتي في الشركة تماماً». ويواجه عديد من علماء الذكاء الاصطناعي معضلة؛ فإما البقاء في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكنهم جني ثروات طائلة ومحاولة الحد من المخاطر من الداخل، وإما المغادرة (أحياناً بدافع الاحتجاج) ومحاولة إحداث تغيير من الخارج، كالانضمام إلى إحدى المنظمات العديدة التي تُجري أبحاثاً وتقييمات خارجية لنماذج الذكاء الاصطناعي. وكتب دريك توماس، الذي يعمل في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي في شركة «Anthropic»: «سأضحّي بحصتي في الشركة تماماً ودون تردد، مقابل زيادة بنسبة 1 في المائة فقط في فرص نجاتنا من هذا الوضع. وأتوقع أن الكثير من زملائي في هذا المجال سيفعلون الشيء نفسه. أعدكم بأننا نشعر حقاً بخوف شديد؛ فالأمر ليس مجرد حيلة تسويقية ذكية أو معقدة». لم يبدِ أمودي أي اعتراض على المنشور الذي أعلن فيه كوكسون استقالته، حيث صرّح لأندرسون كوبر من شبكة «سي إن إن» (CNN) هذا الأسبوع، بأنه يتفق مع جاكوب «في أمور أكثر بكثير مما يختلف معه فيها». لطالما عُدَّ باحثو ومهندسو الذكاء الاصطناعي -على مدى سنوات- مورداً نادراً وعالي القيمة، مما منحهم رواتب مرتفعة وقوة تفاوضية كبيرة أتاحت لهم حرية التعبير عن آرائهم. غير أن موظفين في هذا المجال أعربوا لشبكة «سي إن إن» عن مخاوفهم من أن تتراجع قوتهم التفاوضية مع ازدياد قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على تدريب وتحسين نفسها ذاتياً، وهو ما يفسر حالة الاستعجال الراهنة. وفي هذا السياق، قال باحث غادر مؤخراً إحدى الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي: «مع دخولنا في حلقة التحسين الذاتي المتكرر هذه، أعتقد أن القوة التفاوضية للموظفين قد تنخفض بشكل كبير؛ لأنه بصراحة، ستصبح هناك إمكانية لاستبدال عديد من الموظفين بنماذج قادرة على أداء العمل بنفس الكفاءة». أول قنبلة ذرية شبّه الباحث السابق الأجواء داخل مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة بمشروع مانهاتن، وهو مشروع الحرب العالمية الثانية لبناء أول قنبلة ذرية، حيث سعى العلماء إلى تطوير تقنية ذات قوة هائلة مع خشيتهم من قدرتها التدميرية. لكن هؤلاء العاملين يبررون العمل على هذه التقنية التي يُحتمل أن تكون مدمرة بقولهم: «سيكون من الأفضل أن نطورها بأنفسنا بدلاً من أن يطورها خصمنا، وبالتالي لدينا على الأقل إذن أخلاقي، إن لم يكن التزاماً أخلاقياً، للقيام بذلك». المبالغة فى المخاطر لكن لا يتفق جميع العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي مع هذه المخاوف. فقد قال البعض إن كثيراً من النقاشات حول الهلاك مجرد كلام نظري، وإن هناك كثيراً من «تأثيرات الاختيار» بناءً على مكان عمل الأفراد ودوائرهم الاجتماعية. على سبيل المثال، تأسست شركة «أنثروبيك» على يد مجموعة من الموظفين السابقين في شركة «أوبن إيه آي» الذين أرادوا إعطاء الأولوية لاحتياطات السلامة والضوابط الأخلاقية. ويقول موظفون حاليون وسابقون في «أنثروبيك» إن المخاطر الوجودية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي «موضوع نقاش دائم». لكن هذا لا ينطبق على جميع الشركات. فمنذ انتشار منشورات كوكسون على نطاق واسع، صدر عديد من المنشورات التي تعكس آراءه من موظفين في شركات «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«غوغل». بينما يبدو أن عدداً أقل منها صدر من شركة «xAI» بقيادة ماسك، أو شركة «ميتا» التابعة لمارك زوكربيرغ. يتفق كثيرون في هذا المجال على أن غياب معايير أمان الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في أضرار حقيقية، مثل الاختراق غير المقصود للبنية التحتية الحيوية. لكن البعض يشكك في التوقعات المتشائمة الحالية، ويعتقد أن الواقع أكثر تعقيداً. كتب كليمنت ديلانغ، الرئيس التنفيذي لشركة هاجينغ فيس، التي تعرضت خوادم شركته للاختراق من عملاء «أوبن إيه آي» المارقين هذا العام: «معذرةً، لكن سؤال جاكوب (كوكسون) عن خطر انقراض الذكاء الاصطناعي أشبه بسؤال فني التكييف عن تغير المناخ. لا أقول بالضرورة إن الأمر غير مثير للاهتمام أو خاطئ في حد ذاته، لكن دعونا نضع الأمور في نصابها ونستمع إلى جميع الخبرات المتاحة في هذا المجال!».

بعد 9 أعوام.. رافينيا يكرر انطلاقة ميسي المذهلة
الرياضة • منذ أسبوعين

بعد 9 أعوام.. رافينيا يكرر انطلاقة ميسي المذهلة

واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، انطلاقته المميزة هذا الموسم، ليعادل رقم الأسطورة ليونيل ميسي مع الفريق الكتالوني قبل 9 أعوام. وسجل رافينيا 3 أهداف "هاتريك" في شباك راسينج سانتاندير، ليكون المساهم الأكبر في فوز البارسا العريض بنتيجة 7-2 في مباراة أقيمت مساء أمس الأربعاء ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني. ورفع النجم البرازيلي رصيده إلى 9 أهداف في الدوري الإسباني، ليتصدر قائمة الهدّافين بعد أن خطف كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، الصدارة مؤقتًا بـ7 أهداف أول أمس الثلاثاء. وحسب شبكة "ستاتس فوت

سيول ترجئ كشف خططها الاستثمارية في واشنطن لحين توضيح مسائل إجرائية
الاقتصاد • منذ أسبوعين

سيول ترجئ كشف خططها الاستثمارية في واشنطن لحين توضيح مسائل إجرائية

قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، يوم الخميس، إن الإعلان عن خطط سيول الاستثمارية في الولايات المتحدة، في إطار اتفاقها التجاري مع واشنطن، قد تأجل إلى حين توضيح بعض المسائل الإجرائية، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وأدلى تشو بهذه التصريحات في المطار قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة؛ حيث من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لإجراء محادثات يوم الجمعة. وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد أرجأت هذا الأسبوع إحاطة كانت مقررة للجنة برلمانية بشأن خططها الاستثمارية، وحددت موعداً

الروبية الهندية تتعافى من أدنى مستوى مع تدخل محتمل للبنك المركزي
الاقتصاد • منذ أسبوعين

الروبية الهندية تتعافى من أدنى مستوى مع تدخل محتمل للبنك المركزي

تعافت الروبية الهندية بعد انخفاضها في وقت مبكر إلى ما دون مستوى 96 روبية مقابل الدولار، لتتداول على ارتفاع طفيف يوم الخميس، بدعم من تدخل محتمل من بنك الاحتياطي الهندي وتقليص المتداولين رهاناتهم على انخفاض العملة، في وقت لا تزال فيه الروبية تواجه ضغوطاً متعددة. وقد أدى رفع أسعار الفائدة من «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي ومؤشرات على مزيد من التشديد النقدي إلى الضغط على الروبية، مما زاد من وطأة الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط في ظل الحرب المتعلقة بإيران، وفق «رويترز». غير أن عمليات بيع الدولار

رافينيا بعد السباعية: لن أقول هذه الجملة أبدًا
الرياضة • منذ أسبوعين

رافينيا بعد السباعية: لن أقول هذه الجملة أبدًا

ي رى البرازيلي رافينيا قائد برشلونة أنه وزملاءه متعطشون للنجاح، مشيرًا إلى ضرورة الاستمرار في التحسن خلال المرحلة المقبلة. وسجّل رافينيا 3 أهداف "هاتريك"، في فوز برشلونة العريض على راسينج سانتاندير (7-2)، أمس الأربعاء، في الجولة السادسة من الليجا. ويتألق رافينيا بصورة واضحة في مركز رأس الحربة الذي يشغله منذ بداية الموسم الحالي، إذ يعتلي صدارة هدافي الليجا برصيد 9 أهداف. وقال رافينيا في تصريحات بعد المباراة: "من المهم دائمًا أن ندرك حاجتنا إلى التحسين في بعض الجوانب. لن أقول أبدًا إنني أؤدي بشكل

خرائط جغرافية بعقول سعودية خالصة: كيف تُعيد «خرائط هدهد» صياغة مفهوم السيادة الرقمية والتنقل الذكي؟
تكنولوجيا • منذ أسبوعين

خرائط جغرافية بعقول سعودية خالصة: كيف تُعيد «خرائط هدهد» صياغة مفهوم السيادة الرقمية والتنقل الذكي؟

تشهد البنية التحتية الرقمية في المملكة العربية السعودية تحولاً استراتيجياً غير مسبوق مع انبثاق مشروعات وطنية عملاقة تعيد صياغة مفهوم السيادة التقنية والمعلوماتية. وفي ظل النقاشات العالمية المتزايدة حول أهمية الخرائط والبيانات الجغرافية وحساسيتها القصوى كما ظهر أخيراً في القضايا الدولية المتعلقة بتسميات الأماكن والحدود، تبرز «خرائط هدهد» Hudhud Maps المجانية على نظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» كنموذج فريد ومشرق للقدرات الوطنية الخالصة. ويمثل هذا المشروع الرائد الذي جرى تطويره بالكامل بأيدي نخبة من المهندسين والكفاءات السعودية نقلة نوعية تكرس مبدأ الاستقلال التام والسيادة المطلقة على البيانات الجغرافية دون أي اعتماد على أطراف خارجية أو خوادم وسيطة قد تُفقد القطاعات الحيوية أمنها السيبراني وموثوقيتها المكانية. حوار مع فريق العمل وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع ريان السليمي، مهندس البرمجيات، وخالد لافي المريخي، الرئيس التنفيذي للتقنية، في «خرائط هدهد» اللذين قالا إن «خرائط هدهد» تؤمن بأن الخرائط والملاحة تمثلان جزءاً أساسياً من البنية الرقمية للمدن والخدمات الحديثة، وإن امتلاك التقنيات والبيانات المكانية يسهم في تعزيز السيادة الرقمية. ولذلك، يعمل فريق العمل على بناء حلول جغرافية تفهم طبيعة المكان واحتياجات التنقل في المملكة وتقديم خرائط أكثر دقة وتجربة استخدام أكثر ملاءمة. ويطمح الفريق من خلال الكفاءات المحلية إلى تطوير تقنيات تواكب نمو المدن وتطور الخدمات الرقمية في المملكة. وأضافا بأن الشركة صممت أنظمتها داخلياً لتواكب الوتيرة المتسارعة للتطورات في البنية التحتية لمدن المملكة، وذلك من خلال بناء وتوظيف أحدث تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجالي الرؤية الحاسوبية والنماذج اللغوية الكبيرة. وتتيح هذه التقنيات تحليل الصور البانورامية وصور الأقمار الاصطناعية ومساهمات المستخدمين بما يضمن توفير معلومات جغرافية حديثة ودقيقة باستمرار لمستخدمي التطبيق، وكذلك للجهات الأخرى وللاستخدامات المتقدمة مثل تطبيقات السيارات ذاتية القيادة. وتطمح الشركة إلى بناء كيان سعودي رائد في مجال التقنية العميقة يحظى بمكانة عالمية في قطاع الخرائط والتقنيات الجغرافية، وتسعى إلى تحقيق ذلك من خلال الإسهام الفاعل في تطوير التقنيات مفتوحة المصدر والمشاركة في المجتمعات التقنية العالمية والعمل جنباً إلى جنب مع كبرى الشركات التقنية، مثل «أمازون» و«ميتا». السيادة الرقمية وحماية البيانات: «صُنع في السعودية» ولا يقتصر البعد الاستراتيجي لـ«خرائط هدهد» على كونها منصة محلية الصنع، بل يمتد ليشمل الاستضافة الكاملة داخل حدود المملكة وامتلاك النص البرمجي بالكامل. وتمنح هذه الميزة الشركات الكبرى والجهات الحكومية الطمأنينة والحماية القصوى لمعلوماتها الاستراتيجية المرتبطة بالحركة والمواقع والبنية التحتية، مما يتوافق كلياً مع الأنظمة الوطنية للبيانات والسيادة الرقمية. ويتيح هذا التحكم التام بدورة حياة البيانات تحديثات شبه فورية تعكس التغيرات الميدانية بدقة فائقة لا تتوفر عادة في الخرائط التقليدية التي تتأثر بالبطء في معالجة التحديثات المحلية الخاصة بالمملكة. تم تطوير التطبيق بالكامل بأيدي نخبة من المهندسين والكفاءات السعودية توطين المحتوى: استيعاب عميق للواقع والثقافة المكانية وفيما يتعلق بمفهوم توطين المحتوى Hyper-Localization، صُممت «خرائط هدهد» لتفهم بدقة عميقة الثقافة المكانية والواقع الجغرافي والأنماط المرورية الفريدة للمجتمع السعودي؛ فعلى عكس التطبيقات العامة التي تعامل جميع المدن بمنهجية موحدة، يدمج «هدهد» تفاصيل العنوان الوطني السعودي والمعالم التراثية والتجارية بدقة متناهية. ويظهر ذلك جلياً في قدرته المتقدمة على إدارة الحشود وتنظيم الحركة المرورية لحظياً في الفعاليات الكبرى والمواسم، مما يسهم بشكل فعلي في خفض التكدس المروري وتحسين الانسيابية التشغيلية للطرق والتقاطعات الحيوية عبر ربط الواقع الميداني بالتطبيق بشكل رقمي متزامن. تقنيات متقدمة من الأرض إلى الفضاء: ذكاء اصطناعي ومسح ليزري وعلى الصعيد التقني، تعتمد المنظومة على دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والرؤية الحاسوبية وتقنيات المسح بالليزر Light Detection and Ranging LiDAR وصور الأقمار الاصطناعية لإنتاج خرائط فائقة الدقة. ويُمكّن هذا المزيج التقني المتقدم التطبيق من رصد واستخراج تفاصيل دقيقة تشمل مسارات الطرق واللوحات والإشارات المرورية وعناصر البنية التحتية بدقة هندسية متناهية تلبي متطلبات المشاريع الهندسية والاحترافية الكبرى، فضلاً عن دعم وتطوير أنظمة القيادة الذكية والمرور المستقبلي بكفاءة عالية وموثوقية فائقة. الإرشاد حتى باب المبنى: دقة متناهية تحلّ إشكاليات الوصول واحدة من أبرز الوظائف العملية التي تنفرد بها «خرائط هدهد» هي ميزة الإرشاد حتى باب المبنى Door-to-Door Entrance Guidance، حيث تتجاوز التطبيقات التقليدية التي تكتفي بإيصال المستخدم إلى النقطة العامة للمنشأة، لترشده بدقة فائقة نحو المدخل المحدد مع عرض شكل المبنى وصورته البانورامية قبل الوصول إليه. وتحلّ هذه الميزة إشكالية الوصول المعقد في الأحياء السكنية والتجارية وتوفر للسائقين وقتاً وجهداً كبيرين في البحث عن المداخل الصحيحة للمقرات والجهات المختلفة، معززة بذلك تجربة المستخدم اليومية بسلاسة بالغة. مسح ميداني فائق السرعة: ملايين الصور البانورامية بدقة عالية ولإنجاز هذا المستوى المذهل من الدقة، اعتمدت المنظومة على عمليات مسح ميداني مكثفة شملت تغطية آلاف الكيلومترات من الطرق الرئيسية والسريعة والتقاط ملايين الصور البانورامية عالية الوضوح بدقة تصل إلى 72 ميغابكسل لمدينة الرياض ومدن أخرى بمتوسط مسافة لا يتجاوز 5 أمتار بين كل صورة وأخرى. وأدى هذا الجهد الميداني الضخم المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى خفض الوقت اللازم لإجراء المسح الميداني بنسبة مذهلة تصل إلى 15 ضعفاً، مقارنة بالطرق التقليدية، مما يضمن استمرارية تحديث الخريطة ومحاكاتها الواقعية المستمرة. السلامة المرورية والتحكم الذكي وتتجلى فوائد السلامة المرورية في «خرائط هدهد» من خلال أدوات تفاعلية متقدمة تشمل التنبيهات المسبقة بالاقتراب من كاميرات رصد السرعة وتحديد السرعات المسموحة في الطرق بدقة لحظية وعرض تفصيلي عالي الدقة للتقاطعات المتداخلة ومسارات الانعطاف لضمان عدم ارتباك السائقين. كما يتيح التطبيق تحويل الهاتف الجوال إلى أداة تحكم عن بُعد («ريموت كنترول») متكاملة للتحكم في الخرائط والملاحة بسلاسة عبر شاشة السيارة الذكية باستخدام تقنيات «آندرويد أوتو» Android Auto و«آبل كاربلاي» Apple CarPlay، ليحظى السائق بتجربة قيادة مريحة وآمنة ومحاطة بكافة وسائل الدعم الذكي. تدلك الخرائط على مداخل المباني بدقة فائقة تمكين قطاع الأعمال والشركات وعلى مستوى تمكين قطاع الأعمال والشركات، تُقدّم «خرائط هدهد» محفظة واسعة وعالية الكفاءة من واجهات برمجة التطبيقات APIs وحزم تطوير البرمجيات SDKs مصممة لبناء تطبيقات خرائط عالمية المستوى. ومن أبرزها واجهة تحسين المسارات Route Optimization API التي تدعم حتى 25 نقطة توقف لإدارة أساطيل المركبات بكفاءة قصوى، ومصفوفة المسافات Distance Matrix API التي تتيح حساب أزمنة التنقل والمسافات لمصفوفات تصل إلى 100 بـ100 نقطة، فضلاً عن الخرائط الثابتة Static Maps والأقمار الاصطناعية Satellite وعرض صور الطرق Street View وعرض مجسمات المباني Vector/Raster Tiles القابلة للتخصيص بالكامل. تفاصيل الحياة اليومية: بحث ذكي ووسائط تفاعلية غنية ويمتد التوظيف الذكي للتقنية في «خرائط هدهد» ليخدم أدق التفاصيل اليومية، مثل اقتراحات البحث الفورية المتطورة التي تشمل الأماكن والعناوين والفئات المصممة خصيصاً لتتوافق بذكاء مع لوحات مفاتيح الهواتف الجوالة باللغتين العربية والإنجليزية. كما توفر المنصة وسائط تفاعلية غنية لأبرز المعالم الثقافية والسياحية في المملكة، مع إمكانية مشاركة مواقع الأماكن والوجهات بسهولة فائقة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، مما يجعلها دليلاً رقمياً متكاملاً للمواطن والمقيم والسائح على حد سواء. «خرائط نبنيها سوا»: مشاركة مجتمعية لبناء منظومة بيانات ديناميكية ولا يقتصر دور التطبيق على كونه متلقياً للمعلومة، بل يفتح المجال واسعاً للمشاركة المجتمعية الفعّالة عبر ميزة «خرائط نبنيها سوا» التي تتيح للمستخدمين المساهمة بإثراء تفاصيل الخرائط وإضافة الأماكن المفقودة والإبلاغ عن حالة الطرق والمطبات وكاميرات رصد السرعة والمخاطر المرورية، مما يعزز روح المسؤولية الجماعية وبناء منظومة بيانات ديناميكية تتطور باستمرار بجهود مجتمعية ومؤسسية متناغمة تضمن دقة واستدامة تفاصيل الخريطة الوطنية. توجه جغرافي وطني يدعم رؤية المستقبل وبهذا الحجم الكبير من المزايا التقنية المتقدمة والسيادة الرقمية المطلقة والتوطين العميق للمحتوى، فإن «خرائط هدهد» ليست مجرد تطبيق ملاحي تقليدي، بل عقل جغرافي وطني ذكي يدعم مستهدفات التنمية الشاملة ورؤية المملكة المستقبلية، وهي الخيار الأمثل لكل من يبحث عن الموثوقية والدقة المتناهية والأمان المعلوماتي التام، لتكون الرفيق الدائم في رحلات التنقل اليومية وحلول الأعمال المؤسسية الواسعة، مصنوعة بعقول وسواعد أبناء الوطن لتخدم تطلعاته وترسم خريطة مستقبله بثقة واقتدار.

اعتذار الثلاثي أو استقالة بيريز.. هجوم ناري جديد على مبابي وفينيسيوس وكوناتي
الرياضة • منذ أسبوعين

اعتذار الثلاثي أو استقالة بيريز.. هجوم ناري جديد على مبابي وفينيسيوس وكوناتي

يبدو أن تبعات ما قام به كيليان مبابي وإبراهيما كوناتي وفينيسيوس جونيور، ثلاثي ريال مدريد، في مباراة إلتشي، لن تنتهي قريبا. ولا يزال الجدل محتدمًا بعد أن قام اللاعبون الثلاثة بتغطية قمصانهم جزئيًا خلال مباراة إلتشي وريال مدريد (2-3) مساء الثلاثاء. اختار لاعبو ريال مدريد الثلاثة إخفاء عبارة "كلنا من سبتة" جزئيًا، دعمًا لسكان سبتة. وقد أشعل اليمين المتطرف في إسبانيا هذا الجدل واستغله، وسارع إلى إدانة اللاعبين الثلاثة. تناول مبابي القضية أمس، مؤكدًا للجميع أنه على دراية بمعاناة المهاجرين. ومع ذلك، ط

بالفيديو: الهدف 100 واللقب 49.. ميسي يكتب فصلًا جديدًا في ليلة ساحرة مع إنتر ميامي
الرياضة • منذ أسبوعين

بالفيديو: الهدف 100 واللقب 49.. ميسي يكتب فصلًا جديدًا في ليلة ساحرة مع إنتر ميامي

واصل ليونيل ميسي صناعة التاريخ في الولايات المتحدة، بعدما قاد إنتر ميامي للتتويج بكأس "كامبيونيس كاب" عقب الفوز على كروز أزول المكسيكي بنتيجة 2-0، فجر اليوم الخميس، في ليلة حملت رقمًا استثنائيًا جديدًا في مسيرة النجم الأرجنتيني. وسجل ميسي الهدف الأول لإنتر ميامي في الدقيقة 24، قبل أن يصنع الهدف الثاني لزميله البرازيلي كاسيميرو من ركلة ركنية في الدقيقة 81، ليقود فريقه إلى لقب جديد ويؤكد مجددًا حضوره في المواعيد الكبرى. الهدف رقم 100 احتاج ميسي إلى 115 مباراة فقط مع إنتر ميامي للوصول إلى 100 هدف ف

صفقة ريال مدريد تنقذ كوكوريا من عاصفة الانتقادات
الرياضة • منذ أسبوعين

صفقة ريال مدريد تنقذ كوكوريا من عاصفة الانتقادات

أنقذ كارلوس إسبي مهاجم ريال مدريد، زميله مارك كوكوريا الظهير الأيسر، من عاصفة انتقادات بعد فوز الملكي على إلتشي (3-2)، يوم الثلاثاء الماضي، في الوقت القاتل بالجولة السادسة من الليجا. وكان ريال مدريد متقدمًا بهدفين دون رد، إلا أنه تراجع كثيرًا في الشوط الثاني، لينجح إلتشي في تعديل النتيجة ، إلا أن البديل إسبي المنضم حديثًا للمرينجي في الميركاتو الصيفي الماضي، خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. وذكرت صحيفة " موندو ديبورتيفو "، أن هدف إسبي أنقذ كوكوريا من الانتقادات التي كانت ستحاصره بعدما تسبب بصو

فليك يعلق على خطأ تشيزني.. ويشيد بنجم برشلونة بعد تجاوز "الفترة الصعبة"
الرياضة • منذ أسبوعين

فليك يعلق على خطأ تشيزني.. ويشيد بنجم برشلونة بعد تجاوز "الفترة الصعبة"

أبدى هانز فليك، مدرب برشلونة، سعادته بالمستوى الذي ظهر به فريقه خلال الفوز الكبير على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2، مؤكدًا أن الانطلاقة القوية مهمة، لكن الأهم هو الحفاظ على التركيز والعمل حتى نهاية الموسم. و اكتسح برشلونة ضيفه ليواصل سلسلة انتصاراته في الموسم الجديد ، إذ حقق العلامة الكاملة ليتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة. وقال فليك، عقب المباراة التي أقيمت على ملعب "سبوتيفاي كامب نو": "الأمر يشبه الحياة، عليك دائمًا أن تتحسن. لقد لعبنا بشكل جيد بغض النظر عن النتيجة، وأنا أحب الطر

«آيفون 18 برو» يطرح حلاً لمعضلة الثقة بالصور في عصر الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا • منذ أسبوعين

«آيفون 18 برو» يطرح حلاً لمعضلة الثقة بالصور في عصر الذكاء الاصطناعي

في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج صور شديدة الواقعية وتعديل الصور الفوتوغرافية بطريقة يصعب معها التمييز بين الحقيقي والمصطنع، تبرز مسألة جديدة تتجاوز جودة الصورة نفسها: كيف يمكن إثبات أن ما نراه في صورة ما حدث بالفعل؟ ويبدو أن شركة «أبل» تحاول الإجابة عن هذا السؤال من خلال ميزة جديدة أضافتها إلى هاتف «آيفون 18 برو» (iPhone 18 Pro)، تتيح إنشاء نسخة من الصورة يمكن التحقق من أصالتها ومصدرها. وتتضمن كاميرا هاتف «آيفون 18 برو» الجديد من شركة «أبل» ميزة غير بارزة تهدف إلى معالجة إحدى أكبر المشكلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وكشفت «أبل» النقاب عن الهاتف الجديد الأسبوع الماضي خلال حدث ركزت فيه الشركة بصورة كبيرة على الكاميرا باعتبارها إحدى الميزات الرئيسية للجهاز. وسلطت «أبل» الضوء على ميزة جديدة لفتحة العدسة المتغيرة، تتيح للكاميرا العمل بكفاءة أعلى بكثير في ظروف الإضاءة المنخفضة، إلى جانب مجموعة من الأدوات البرمجية الجديدة التي تمنح المستخدمين تحكماً أكبر في الصور. غير أن هناك ميزة أخرى لم تحظَ إلا بإشارة عابرة خلال الحدث، رغم أنها قد تمثل تغييراً أكثر أهمية في الطريقة التي تُشارك بها الصور عبر الإنترنت. وتحمل هذه الميزة اسم «صورة أبل المرجعية» (Apple Reference Image)، وتهدف إلى تمكين المصورين من إنشاء نسخة غير معدّلة وقابلة للتحقق من صحتها للصور التي يلتقطونها بواسطة كاميرا «آيفون». وبذلك، يمكن للمصور أن يقدم دليلاً على أن الصورة توثق مشهداً حقيقياً شاهده والتقطه بالفعل، بدلاً من أن تكون صورة مولدة أو معدلة بصورة جوهرية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وتستهدف هذه الخطوة مشكلة واسعة النطاق تزداد تعقيداً مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، تتمثل في صعوبة إثبات أن الصورة حقيقية بالفعل، وأنها تعكس الواقع كما يُفترض أن تفعل. فمع تزايد قدرات هذه الأدوات وانتشارها على نطاق واسع، تنامت حالة عدم الثقة تجاه المحتوى المرئي بمختلف أنواعه، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية، نتيجة سهولة تزويرها أو تعديلها بطرق تبدو مقنعة للغاية. ولا تقتصر هذه الإشكالية على الأدوات الخارجية المخصصة لتوليد الصور أو تعديلها؛ إذ توفر شركة «أبل» نفسها بالفعل بعض الأدوات التي تتيح إجراء تعديلات على الصور. فعلى سبيل المثال، تتضمن هواتفها الحديثة أداة «Clean Up» (التنظيف)، التي تتيح للمستخدمين إزالة العناصر المشتتة للانتباه من خلفية الصورة. وتزداد المسألة تعقيداً مع التطور الكبير الذي شهدته تقنيات معالجة الصور المدمجة في الهواتف الذكية. فقد أصبحت العديد من كاميرات الهواتف اليوم تعتمد على أدوات معالجة وتحرير بالغة التطور، مما يجعل الصورة النهائية في بعض الحالات مختلفة بدرجة كبيرة عن المعلومات التي التقطها مستشعر الكاميرا في الأصل. وعلى سبيل المثال، اكتشف مستخدمو هواتف «سامسونغ» في عام 2023 أن أدوات المعالجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي صُممت لتحسين مظهر الصور، يمكن أن تستبدل بعض العناصر الأصلية بعناصر مصطنعة بالكامل. فعندما يحاول المستخدم، مثلاً، التقاط صورة للقمر، يمكن للهاتف التعرف على ما يحاول تصويره، ثم استبدال الصورة التي التقطها المستشعر بنسخة مصطنعة وأكثر وضوحاً للقمر، مما يثير تساؤلات حول مدى تعبير الصورة النهائية عن المشهد الذي التقطه المستخدم فعلياً. ألوان متعددة من هاتف «آيفون 18 برو» (أ.ب) وفي ورقة بيضاء نُشرت حول «صورة أبل المرجعية» (Apple Reference Image)، أقرت شركة «أبل» بأن الإتاحة السهلة لأدوات الذكاء الاصطناعي أتاحت تقديم «ميزات مفيدة»، من بينها الأدوات الموجودة في هواتفها الخاصة. لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن هذه الأدوات ذاتها «تجعل من الصعب التمييز بين الصور التي توثق أحداثاً حقيقية والصور المصطنعة التي خضعت لتعديلات جوهرية أو تم إنشاؤها بالكامل». وتوضح الشركة أن «هذه المشكلة ليست سهلة الحل»، مشيرةً إلى أن الكاميرات الحديثة تتضمن مجموعة من «خوارزميات معالجة الصور المتطورة لإنتاج الصورة النهائية القابلة للعرض». ومن ثم، فإن أي نظام يهدف إلى التحقق من صحة الصور يجب ألا يكتفي بفحص الصورة النهائية، بل ينبغي أن يكون قادراً أيضاً على التحقق من البرمجيات المستخدمة في معالجتها، إلى جانب البيانات التي وصلت فعلياً من مستشعر الكاميرا. ومن هذا المنطلق، تسعى «صورة أبل المرجعية» إلى توفير وسيلة تساعد في الفصل بين الصورة التي التقطتها الكاميرا فعلياً والصورة التي خضعت لاحقاً لتعديلات أو تغييرات كبيرة. «أبل» تطلق تحديث «iOS 27» للآيفون رسمياً… وإليك أبرز المميزات والأجهزة المدعومة «أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو» رغم النتائج القياسية... «آبل» تحذر من صعوبة تلبية الطلب على «آيفون»