عاجل

الأرشيف

تصفح جميع الأخبار والتقارير

search
calendar_today
event
sort
هازارد يكشف سر تفاؤله بمورينيو.. ويوجه رسالة خاصة إلى فينيسيوس
الرياضة • منذ أسبوع

هازارد يكشف سر تفاؤله بمورينيو.. ويوجه رسالة خاصة إلى فينيسيوس

أعرب إيدن هازارد عن سعادته الكبيرة بعودة جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي يمتلك الخبرة الكافية لمساعدة النادي الملكي على استعادة مكانته والعودة إلى منصات التتويج. ويعرف هازارد مورينيو جيدًا، بعدما سبق له اللعب تحت قيادة المدرب البرتغالي خلال فترة وجودهما معًا في تشيلسي، وهو ما يجعله قادرًا على تقييم إمكاناته وخبرته التدريبية. وقال الدولي البلجيكي السابق: "أعرف جوزيه، لذلك يسعدني رؤيته في ريال مدريد. هذا النادي له مكانة خاصة في قلبي. إنه يمتلك الخبرة، كما أن الفريق ر

وزير المالية الإندونيسي الجديد يبقي توقعات عجز الموازنة لعام 2026 دون تغيير
الاقتصاد • منذ أسبوع

وزير المالية الإندونيسي الجديد يبقي توقعات عجز الموازنة لعام 2026 دون تغيير

أكد وزير المالية الإندونيسي المعين حديثاً، في أول مؤتمر صحافي له يوم الجمعة، التزامه باستمرارية السياسة المالية، من خلال الإبقاء على توقعات عجز الموازنة لعام 2026 دون تغيير، في مسعى لاستعادة ثقة المستثمرين بعد أن أثارت المخاوف بشأن الإنفاق المفرط اضطراباً في الأسواق. وكان الرئيس برابوو سوبيانتو قد أقال وزير المالية بوربايا يودي ساديووا في وقت سابق من هذا الأسبوع، وعيّن نائبه سواهاسيل نازارا خلفاً له، ليصبح بذلك ثالث وزير للمالية في أقل من عامين. ويراقب المستثمرون والمحللون من كثب السياسة المالية

إيزاك يكشف المستور: هذا ما دفعني لترك نيوكاسل واختيار ليفربول
الرياضة • منذ أسبوع

إيزاك يكشف المستور: هذا ما دفعني لترك نيوكاسل واختيار ليفربول

أكد السويدي ألكسندر إيزاك أن انتقاله إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية كان قرارًا سهلًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن مكانة النادي وطموحاته ورغبته القوية في التعاقد معه لعبت دورًا حاسمًا في حسم الصفقة. وانتقل إيزاك من نيوكاسل إلى ليفربول في اليوم الأخير من فترة الانتقالات في سبتمبر 2025، مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، في صفقة أصبحت الأغلى في تاريخ الانتقالات البريطانية. وقال المهاجم السويدي، في تصريحات لبرنامج " The Football Interview " عبر شبكة " بي بي سي سبورت ": "ليفربول نادٍ ضخم

خزينة برشلونة تعاني رغم الإيرادات القياسية
الرياضة • منذ أسبوع

خزينة برشلونة تعاني رغم الإيرادات القياسية

يقدم موسم 2025-2026، صورة مختلفة تمامًا عن تلك التي عاشها نادي برشلونة، خلال السنوات الأخيرة. وذكرت صحيفة سبورت ، أن العودة التدريجية إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو، وتطور الإيرادات التجارية، وانتعاش النشاط التشغيلي المعتاد، سمحت للنادي، بتجاوز حاجز المليار يورو من الإيرادات التشغيلية للمرة الأولى، وتحديدًا، بلغت إيرادات برشلونة 1.060 مليار يورو، بزيادة قدرها 66 مليون يورو مقارنة بالموسم السابق. ولا يتعلق الأمر بحجم الإيرادات فقط، بل إن تركيبتها تغيرت أيضًا، فالملعب استعاد وزنه من جديد بعد موسمين من

تصريحات مبابي تدوي في باريس.. ملف الكرة الذهبية يهدد استقرار سان جيرمان
الرياضة • منذ أسبوع

تصريحات مبابي تدوي في باريس.. ملف الكرة الذهبية يهدد استقرار سان جيرمان

غيّر باريس سان جيرمان من استراتيجيته في حملته لدعم لاعبيه في سباق الكرة الذهبية، بعدما كان النادي الفرنسي يحرص على منح الأضواء بالتساوي لثلاثة من أبرز مرشحيه، قبل أن يعيد خلال الأيام الأخيرة توجيه حملته نحو لاعبين فقط. وبحسب صحيفة "ليكيب"، كان باريس سان جيرمان قد اختار في بداية الموسم عدم المفاضلة بين الثلاثي عثمان ديمبلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وفابيان رويز، وحرص على منحهم المساحة نفسها عبر سلسلة من المحتويات والأنشطة الإعلامية، من بينها مقابلات مع "فرانس فوتبول" و"The Athletic". وكانت هذه الاسترا

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقضي على البشرية؟
تكنولوجيا • منذ أسبوع

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقضي على البشرية؟

تزداد التحذيرات داخل قطاع الذكاء الاصطناعي من احتمال أن يؤدي تطور هذه التكنولوجيا إلى تهديد وجود البشرية، لكن السؤال الذي يبقى موضع خلاف هو: كيف يمكن لبرمجيات، مهما بلغت قوتها، أن تتسبب فعلياً في موت مليارات البشر؟ عاد النقاش إلى الواجهة بعدما استقال الباحث في شركة «أنثروبيك» جاكوب كوكسون، محذّراً من مخاطر التكنولوجيا التي تعمل عليها الشركة. وقدّر زميله إيفان هوبينغر احتمال تسبب الذكاء الاصطناعي في انقراض البشر خلال عشر سنوات بأكثر من 10 في المائة، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية. ويذهب نيت سواريس، رئيس «معهد أبحاث ذكاء الآلة» (MIRI)، أبعد من ذلك، إذ يرى أن القضاء على البشرية هو النتيجة الأكثر ترجيحاً إذا ظهر ذكاء اصطناعي يتفوّق على البشر. لكن منتقدي هذه التصوّرات يشيرون إلى أن السيناريوهات المطروحة تفتقر غالباً إلى سلسلة واضحة من الخطوات التي يمكن اختبارها علمياً. وتقول هايدي خلاف، كبيرة علماء الذكاء الاصطناعي في معهد «AI Now»، إن الادعاءات العلمية يجب أن تكون قابلة للإثبات أو الدحض. وباء اصطناعي أحد السيناريوهات المطروحة يفترض أن يتمكن ذكاء اصطناعي فائق من المساعدة في تطوير سلاح بيولوجي شديد الخطورة. ويرى الباحث توماس لارسن أن نظاماً متطوراً قد يوجّه شخصاً يعمل في مختبر إلى إجراء تجارب تؤدي إلى إنتاج فيروس قاتل ونشره، من دون أن يدرك هذا الشخص بالضرورة الهدف الحقيقي للنظام. أما سواريس فيطرح احتمالاً أبعد، يتمثل في أن يتمكن ذكاء اصطناعي شديد التطور مستقبلاً من التحكم في مختبر آلي وإجراء التجارب البيولوجية بنفسه، من دون الحاجة إلى مساعدة بشرية مباشرة. غير أن إريك شينغ، أستاذ تعلم الآلة في جامعة كارنيغي ميلون الأميركية والمتخصص أيضاً في علم الأحياء الدقيقة، يشدد على التعقيدات الهائلة لهذه العملية. فتطوير الفيروسات يتطلب ترتيباً دقيقاً للخطوات والحرارة والبيئة والمواد، ويمكن لخطأ واحد أن يُفشل العملية. كما أن الحصول على المعدات والمواد اللازمة يخضع لقوانين وضوابط وسلاسل توريد تجعل الانتقال من تصميم رقمي إلى سلاح فعلي أكثر صعوبة. روبوتات قاتلة يتمثل سيناريو آخر في ظهور أعداد هائلة من الروبوتات المستقلة القادرة على تصنيع المزيد من الروبوتات وإدارة المصانع والبنية التحتية للطاقة. ويرى سواريس أن الوصول إلى هذه المرحلة قد يسمح للآلات بالاستمرار من دون البشر، وبالتالي مقاومة أي محاولة لإيقافها. لكن هذا السيناريو لا يزال بعيداً عن القدرات المتاحة حالياً؛ فالروبوتات البشرية لم تصل بعد إلى الانتشار الواسع، كما أنها لا تمتلك القدرة على إنشاء سلسلة تصنيع تتيح لها إنتاج مزيد من الروبوتات ذاتياً. السيطرة على الأسلحة النووية ويُطرح أيضاً احتمال استيلاء الذكاء الاصطناعي على الأسلحة النووية. إلا أن خلاف تشير إلى أن المنشآت النووية الحساسة تكون عادةً معزولةً عن الإنترنت العام وتخضع لمعايير هندسية وأمنية صارمة. ويرى هربرت لين، الباحث في جامعة ستانفورد الأميركية، أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد بعض المخاطر المرتبطة بالحرب النووية، لكن الخطر المادي الأساسي يبقى في الأسلحة نفسها. خطر يصعب إثباته يرى المتشائمون أن التركيز على سيناريو محدد قد يغفل الخطر الأساسي: فإذا أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على تحسين نفسه بصورة متكررة ومن دون تدخل بشري، فقد يطوّر وسائل لا يستطيع البشر توقعها لتحقيق أهدافه. ويقول سواريس إن النظام لا يحتاج بالضرورة إلى أن يكون «شريراً»؛ فقد يسعى ببساطة إلى تحقيق أهداف لا تراعي بقاء البشر، فيعيد تشكيل البيئة أو الموارد بطريقة تجعل الحياة البشرية مستحيلة. لكن شينغ يرى أن الحديث عن ذكاء اصطناعي فائق قادر على ابتكار وسائل غير متوقعة للقضاء على البشر لا يكفي وحده لتقدير حجم الخطر. ويقول إن وضع سياسات وقوانين لمواجهة هذه المخاطر يتطلب تحديد سيناريوهات واضحة يمكن دراسة احتمال حدوثها وقياس نتائجها. وفي الوقت الحالي، لا توجد أدلة على أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تنفيذ أي من سيناريوهات القضاء على البشرية المطروحة، من تطوير وباء قاتل بصورة مستقلة إلى السيطرة على الأسلحة النووية أو إنشاء جيوش من الروبوتات. ولذلك تظل هذه السيناريوهات توقعات بشأن ما قد يصبح ممكناً إذا تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً إلى مستويات تتجاوز بكثير قدراته الحالية. اختراقات جديدة تُفاقم المخاوف من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة الذكاء الاصطناعي يتغير... والوكلاء قد يصنعون «مجتمعات اصطناعية» تشديد أممي على ضبط تطوير الذكاء الاصطناعي كيف يفرض وكلاء الذكاء الاصطناعي قواعد جديدة للهوية والصلاحيات داخل المؤسسات؟

السيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا • منذ أسبوع

السيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعي

قبل عامين، كانت معظم المحادثات مع المؤسسات السعودية تدور حول تجربة الذكاء الاصطناعي وفهم ما يمكن أن يقدمه. لكن اليوم تغيّر السؤال. العملاء يريدون معرفة كيف يراقبون وكلاء الذكاء الاصطناعي، وكيف يحدّدون صلاحياتهم، وأين يجب أن تعمل هذه الأنظمة، وما البيانات التي ينبغي أن تبقى داخل المملكة. تعد بيترا جينر، نائبة الرئيس الأولى والمديرة العامة لـ«سبلانك» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن هذا التحول أصبح من أكثر ملامح السوق السعودية وضوحاً، مع انتقال الاستخدام من مرحلة الاستكشاف إلى حالات تشغيل أكثر نضجاً داخل المؤسسات. وتقول جينر في لقاء حصري مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «سبلانك» في مدينة دنفر الأميركية، إن النقاش حول الذكاء الاصطناعي الوكيلي أصبح واسعاً جداً في المملكة، وإن الطلبات الواردة من العملاء تركز بصورة متزايدة على كيفية مراقبة الوكلاء، واكتشاف المخاطر المرتبطة بهم، ومحاولة الحد منها قبل أن تتحول إلى مشكلة تشغيلية أو أمنية. وترى جينر أن ما تغيّر ليس مجرد مستوى الاهتمام، بل طبيعة الاستخدام نفسه. ففي المرحلة الأولى، كانت المؤسسات تختبر التقنية وتحاول معرفة أين يمكن استخدامها، أما الآن فأصبحت بعض حالات الاستخدام أوضح، بالتوازي مع تطور الأدوات نفسها. وتصف وكلاء الذكاء الاصطناعي بأنهم جزء من «قوة العمل الجديدة»، بما يعني أن المؤسسة تحتاج إلى مراقبتهم والتحكم فيهم وفهم ما يقومون به، كما تفعل مع أي عنصر آخر يؤدي دوراً داخل بيئة العمل. قاعدة العملاء تتوسع تفيد جينر بأن هذا التحول يتزامن مع توسع حضور «سبلانك» في السوق السعودية، وبأن قاعدة عملاء الشركة «نمت بشكل ملحوظ» خلال السنوات الماضية، من دون أن تكشف عن عدد العملاء أو معدل النمو. وتشير إلى أن الخدمات المالية والقطاع الحكومي والطاقة تقف بين أبرز القطاعات التي تشهد نشاطاً، مع انتشار الطلب عبر أكثر من مجال وعدم وجود قطاع واحد يهيمن وحده على النمو. وتضيف أن النقاش حول المراقبة والذكاء الاصطناعي أصبح «مكثفاً جداً» لدى العملاء الحاليين وكذلك لدى مؤسسات جديدة، خصوصاً مع دخول المزيد من الأنظمة الوكيلية إلى بيئات العمل. وبالنسبة إلى «سبلانك»، فإن اتساع السوق السعودية لا يرتبط فقط بزيادة الطلب على الأمن السيبراني أو مراقبة الأنظمة التقليدية، بل بتغير طريقة تعامل المؤسسات مع البيانات والذكاء الاصطناعي معاً. فكلما توسع استخدام الوكلاء، أصبح السؤال أقل ارتباطاً بقدرتهم على إنجاز المهمة، وأكثر ارتباطاً بإمكانية رؤية سلوكهم وفهم ما إذا كانوا يعملون بالطريقة المطلوبة. السحابة ليست قراراً واحداً للجميع لا ترى المؤسسات السعودية قرار الانتقال إلى السحابة على أنه خطوة أحادية يمكن تطبيقها على جميع الأنظمة بالطريقة نفسها. وتصرح جينر بأن هدف «سبلانك» كان إعطاء العملاء حرية اختيار مكان تشغيل كل عبء عمل، سواء في السحابة أو داخل البنية التحتية الخاصة بالمؤسسة. وتوضح أن عدداً من الشركات طلب إتاحة الخدمة السحابية داخل المملكة بسبب الحاجة إلى قابلية توسع أكبر واقتصاديات تشغيل مختلفة، وهو ما دفع الشركة إلى الاستثمار في «Splunk Cloud» محلياً. ووفقاً لها، هذا لا يعني أن السوق تتجه بالكامل نحو السحابة. فعندما سألتها «الشرق الأوسط» عن العوامل التي تحدد قرار المؤسسة، رتبت الأولويات على نحو واضح: «الأمن أولاً»، ثم اقتصاديات الحجم، ثم التكلفة وطبيعة التطبيق. وقد يكون أحد التطبيقات مناسباً للسحابة لأنه يحتاج إلى قدرة حوسبية كبيرة ولا يتعامل مع بيانات شديدة الحساسية، في حين قد تفضل المؤسسة إبقاء تطبيق آخر داخل بنيتها الخاصة. ولهذا، ترى جينر أن كثيراً من الشركات تنتهي عملياً إلى بيئات هجينة تجمع بين النموذجين. الجغرافيا السياسية تعيد قيمة «الخيار» أضافت جينر عاملاً آخر إلى هذا القرار، هو السياق الجيوسياسي، معتبرة أن عدداً متزايداً من العملاء يريد ببساطة الاحتفاظ بخيارات متعددة حول مكان تشغيل الأنظمة ومكان وجود البيانات. وتعتبر أن إتاحة المنتجات في السحابة أو على البنية المحلية لا تغير جوهر التقنية بقدر ما تمنح المؤسسة حرية أكبر في اتخاذ القرار وفق متطلبات الأمن والتنظيم وطبيعة السوق. وتكتسب هذه المرونة أهمية خاصة في السعودية، حيث تتزامن الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية مع اهتمام متزايد بمكان إقامة البيانات وكيفية التحكم فيها. الأمن والسيادة على البيانات أصبحا من أبرز عوامل تحديد مكان تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي (أدوبي) هل يمكن أن تبقى البيانات داخل المملكة؟ عند سؤالها عما إذا كان من الممكن أن يبقى سير العمل والبيانات بالكامل داخل بنية خاضعة للتحكم في السعودية، قالت جينر إن ذلك ممكن، لكن الإجابة تعتمد على طبيعة المؤسسة نفسها. فشركة تعمل داخل المملكة فقط يمكنها الاحتفاظ بالبيانات محلياً، بينما قد تحتاج مؤسسة سعودية عالمية إلى التعامل مع بيانات موزعة في أسواق أخرى وربطها معاً لأغراض التحليل. وأوضحت أن هذا لا يفرض بالضرورة نقل جميع البيانات ذهاباً وإياباً إلى المملكة، بل يمكن أن تبقى البيانات حيث توجد بينما تتم عمليات التحليل والربط بطريقة تسمح للمؤسسة بالحصول على صورة موحدة. وتقول إن تصميم الحلول يهدف إلى إعطاء العميل «أفضل حرية اختيار» ممكنة. وهذه النقطة تصبح أكثر أهمية مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي، لأن المؤسسات قد تحتاج إلى تشغيل نماذج أو وكلاء في أكثر من بيئة، مع اختلاف قواعد الأمن والامتثال بين عبء عمل وآخر. وكلاء الذكاء الاصطناعي... منطقة النمو التالية من بين جميع التقنيات التي عرضتها «سبلانك» خلال مؤتمرها في دنفر، ترى جينر أن «مراقبة الوكلاء» ستكون من أكثر المجالات أهمية للسوق السعودية خلال المرحلة المقبلة. وتقول إن السبب يعود إلى حجم التطوير الجاري في مجال الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات السعودية، وإلى اتساع استخدام الأنظمة الوكيلية التي لا تكتفي بتقديم توصية أو إجابة، بل يمكن أن تنفذ خطوات داخل الأنظمة. وأضافت أن كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي الوكيلي، ومراقبة هؤلاء الوكلاء، وضمان أمنهم، والتأكد من أنهم يعملون بالطريقة المطلوبة، يمثل في رأيها أحد المجالات التي ستشهد أكبر نمو في المملكة. ويتوافق هذا مع التوجه الأوسع لـ«سبلانك» في مؤتمر «.conf26»، حيث ركزت الشركة على أدوات تراقب سلوك الوكلاء وتقيّم أفعالهم أثناء التشغيل، وليس فقط أداء التطبيقات والبنية التحتية. البيانات كانت الأساس قبل الذكاء الاصطناعي ورغم أن الذكاء الاصطناعي يهيمن اليوم على النقاش، تقول جينر إن الطلب على تقنيات «سبلانك» في السعودية سبق هذه الموجة بسنوات. وتفسر أن منتجات الشركة كانت مستخدمةً في المملكة قبل أن تبني «سبلانك» حضورها المحلي المباشر، خصوصاً بسبب الطلب على تحليل بيانات الأنظمة واستخدامها لاكتشاف التهديدات الأمنية. وتضيف أن رؤية «سبلانك» لنفسها كمنصة تجمع بيانات الآلات وتحللها «لاقت صدى في المملكة أسرع من كثير من الأسواق الأخرى»، بحسب وصفها، وهو ما تعتبره أحد الأسباب التي منحت الشركة قاعدة يمكن البناء عليها مع صعود الذكاء الاصطناعي. هذه المقارنة مهمة لأنها تشير إلى أن السوق السعودية لم تبدأ علاقتها مع «سبلانك» من باب الذكاء الاصطناعي فقط، بل من الحاجة الأوسع إلى إدارة البيانات التشغيلية والأمنية، وهي الحاجة نفسها التي تتوسع الآن لتشمل الوكلاء والنماذج. تتجه مؤسسات كثيرة إلى نماذج هجينة تجمع بين السحابة والبنية المحلية بحسب حساسية البيانات واحتياجات الحوسبة (أدوبي) من التكنولوجيا إلى المهارات تشدد جينر على رغبة الشركة في الاستفادة بصورة أكبر من شبكة «Cisco Networking Academy» لتوسيع جهود التدريب وبناء المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المملكة. وتقول إن فريقها يريد الاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي وتدريب الأجيال الشابة، مستفيداً من البنية والشراكات التعليمية التي تمتلكها «سيسكو» بالفعل. وتوضح أن هذا المسار أصبح أسهل بعد انضمام «سبلانك» إلى «سيسكو»، لأن بناء العلاقات في السوق عند الدخول إليها بصورة مستقلة كان يحتاج إلى وقت وجهد أكبر، بينما يوفر وجود «سيسكو» شبكة أوسع يمكن توظيفها في دعم مبادرات التعليم والتأهيل. ووصفت هذا الجانب بأنه «واحد من أهم المحاور الاستراتيجية» للشركة في السعودية. سوق استراتيجية لـ«سبلانك» و«سيسكو» تكرر جينر أكثر من مرة وصف السعودية بأنها سوق «استراتيجية» لكل من «سبلانك» و«سيسكو»، مشيرة إلى أن الالتزام بالسوق والاستثمارات التي جرى ضخها فيهما كانا جزءاً مهماً من بناء العلاقة مع العملاء المحليين. كما ربطت ذلك بالحضور الأوسع لـ«سيسكو» في المملكة، وبالشراكات والاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، معتبرة أن هذا الوجود يمنح «سبلانك» مساحة أكبر للتوسع في مجالات مثل المهارات، والشراكات، والأمن، ومراقبة الأنظمة. وبحسب جينر، ما يبرز ليس حجم الاستثمار وحده، بل تغير نوع الأسئلة التي تطرحها المؤسسات السعودية. فبدلاً من الاكتفاء بالسؤال عن كيفية تجربة الذكاء الاصطناعي، أصبحت المؤسسات تبحث في مكان تشغيله، ومكان بقاء البيانات، وكيفية مراقبة الوكلاء، وما الذي يجب أن يبقى داخل البنية المحلية وما الذي يمكن نقله إلى السحابة.

طبيب مارادونا يفجر مفاجأة عن الأيام الأخيرة لأسطورة الأرجنتين
الرياضة • منذ أسبوع

طبيب مارادونا يفجر مفاجأة عن الأيام الأخيرة لأسطورة الأرجنتين

كشف خوسيه أنطونيو مايا، الطبيب السريري والخبير الذي أدلى بشهادته لصالح ليوبولدو لوكي، المتهم الرئيسي في قضية وفاة دييجو أرماندو مارادونا، أن هناك علامات تحذيرية كان من الممكن اكتشافها قبل وفاة أسطورة كرة القدم، لكنها كانت تستدعي أولًا أن يسمح مارادونا للأطباء بفحصه. وقال مايا خلال المحاكمة، وفقًا لما نقلته صحيفة " ماركا " الإسبانية : "توفي مارادونا فجأة، ولم يكن هناك بديل. الأمور التي كان من الممكن اكتشافها كانت تتطلب على الأقل أن يتمكن الطبيب من رؤيته. ما كان يمكن إثباته هو مبدأ الاستقلالية. لم

"لماذا لا نتمرد؟".. غضب إسباني بسبب تجاهل حظوظ يامال في الكرة الذهبية
الرياضة • منذ أسبوع

"لماذا لا نتمرد؟".. غضب إسباني بسبب تجاهل حظوظ يامال في الكرة الذهبية

يشعر الإعلام الإسباني بالاستياء من استبعاد فكرة فوز لاعب من منتخب "لا روخا" بجائزة الكرة الذهبية، التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، رغم الفوز بكأس العالم الأخيرة. ومع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية المقرر إقامته أكتوبر المقبل، تصاعد الحديث حول هوية المرشح الأبرز لحصد الجائزة، وسط أسماء مثل الفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسباني لامين يامال. وخلال مشاركته في برنامج "El Larguero" عبر إذاعة "SER"، قال الصحفي الإسباني مانو كارينيو: "هل تعرفون ما الذي يغ

خطر التدمير الذاتي في ريال مدريد.. من أين يبدأ الانهيار؟
الرياضة • منذ أسبوع

خطر التدمير الذاتي في ريال مدريد.. من أين يبدأ الانهيار؟

أضاءت الأشواط الثانية في مباريات ريال مدريد الأخيرة مؤشرًا خطيرًا على وجود خلل واضح في أداء الفريق، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز عند احتساب نتائج الشوط الثاني فقط في مبارياته الأربع الأخيرة، مكتفيًا بتعادل واحد مقابل ثلاث هزائم، بينما استقبل خمسة أهداف ولم يسجل سوى هدفين. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية ، فإن هذه الأرقام تكشف عن مشكلة باتت تفرض نفسها بقوة على حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بعدما تحولت من مجرد مؤشر سلبي إلى مصدر تهديد حقيقي لاستقرار الفريق ونتائجه. أطلق أداء ريال مدريد في ال

الأسهم الآسيوية تنتعش مع تراجع أسعار النفط
الاقتصاد • منذ أسبوع

الأسهم الآسيوية تنتعش مع تراجع أسعار النفط

ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة بدعم من انخفاض أسعار النفط، في حين واصل المستثمرون تقييم جهود البنوك المركزية العالمية لمواجهة التضخم، بالتزامن مع إقدام اليابان على رفع أسعار الفائدة مجدداً، وإن جاء القرار بنبرة «تيسيرية» (أقل تشدداً) دفعت الين إلى التراجع. وتتصدر السياسة النقدية المشهد هذا الأسبوع، في وقت لا تلوح فيه بوادر تذكر على قرب انتهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في الشرق الأوسط، مما يبقي أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل ويؤجج المخاوف بشأن التضخم العالمي، وفق «رويترز». و

الذهب يرتفع بدعم من انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار
الاقتصاد • منذ أسبوع

الذهب يرتفع بدعم من انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، مدعومة بتراجع أسعار النفط والدولار الأميركي، بينما ظل تركيز المتعاملين في السوق منصباً على التطورات في الشرق الأوسط وآفاق السياسة النقدية العالمية. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.1 في المائة إلى 4386.39 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:06 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.6 في المائة إلى 4425.80 دولار، وفق «رويترز». وتراجعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، في حين ظل الدولار منخفضاً بعدما تراجع عن مستويات مرتفعة سجلها في الآون