الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
ميسي يدفع وليد الفراج للهجوم على نجوم المنتخب السعودي
فتح الإعلامي وليد الفراج ملفًا شائكًا يتعلق بالمنتخب السعودي، بعدما استحضر اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للحديث عن الفارق الذي يراه بين "التانجو" والمنتخب الأخضر، في ظل حالة الجدل التي يعيشها الأخير بعد نتائجه الأخيرة. وجاء حديث الفراج عبر برنامج "روتانا سبورت مع وليد"، في وقت يترقب فيه المنتخب السعودي خوض منافسات كأس الخليج، وسط رغبة في استعادة الثقة وتصحيح الصورة بعد الظهور المخيب في كأس العالم الأخيرة. الفراج: لا نمتلك لاعبًا مثل ميسي وقال وليد الفراج: "لا نمتلك لاعبًا مثل ليونيل ميسي يستط
يويفا وكونكاكاف يصعدان ضد إنفانتينو.. مطالبات بتوزيع 2.11 مليار دولار
تصاعدت حدة المواجهة بين القوى الكروية الكبرى والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"؛ حيث وجه الاتحاد الأوروبي "يويفا" ونظيره في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" خطابًا رسميًا إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، يطالبانه فيه بتوزيع ما لا يقل عن 10 ملايين دولارمن الاحتياطيات النقدية للفيفا لكل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ 211. وتأتي هذه الخطوة كأحدث فصل في حرب التصريحات والصدام المشتعل بين الهيئات الحاكمة ، وردًا مباشرًا على مقترح مشروع الاستثمار الخاص "مشروع الفيفا للمؤسسات" الذي طرحه إنفان
زيدان يكشف قائمته الأولى مع فرنسا: مفاجآت بالجملة
كشف زين الدين زيدان، اليوم الجمعة، عن قائمته الأولى، مدربًا للمنتخب الفرنسي، استعدادًا لخوض 4 مباريات في دوري الأمم الأوروبية، في بداية حقبة جديدة يقودها بعد 14 عامًا من تولي ديدييه ديشامب. وضمت القائمة 5 لاعبين جدد على المنتخب الأول، هم جيوم ريستس، جيريمي جاكيه، لوكاس دا كونها، أندي ضيوف، وإستيبان ليبول. وحافظ زيدان على عدد من ركائز المنتخب، رغم غياب ويليام ساليبا بسبب الإصابة، وعدم تعافي أوريليان تشواميني بصورة كاملة. وضمت القائمة دايوت أوباميكانو، وكيليان مبابي، ومايكل أوليسي، وعثمان ديمبيلي،
الضحية رقم 25.. هالاند يطارد العقدة الوحيدة في البريميرليج!
رقم واحد فقط يفصل آلة الأهداف النرويجية إيرلينج هالاند عن تحقيق العلامة الكاملة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعينه الآن على ضحية جديدة قديمة لم ينجح في هز شباكها من قبل. ويدخل هالاند مواجهة مانشستر سيتي المرتقبة أمام سندرلاند يوم الأحد المقبل، وهو يحمل سجلاً تهديفياً مرعباً، حيث نجح في التسجيل في مرمى 24 نادياً من أصل 25 نادياً واجهها في البريميرليج منذ وصوله إلى إنجلترا، وفقا لشبكة "سكواكا" لإحصائيات كرة القدم. وبحسب الشبكة، يبقى سندرلاند هو الفريق الوحيد الذي استعصى على المهاجم النرويجي، بعدما
"لن تروا وجهي".. رسالة غامضة من فيران توريس تشعل التكهنات!
في خطوة غير متوقعة، أشعل النجم الإسباني فيران توريس مواقع التواصل الاجتماعي برسالة مقتضبة وغامضة، فتحت الباب أمام سيل من التكهنات حول مستقبله وموقفه من الاستحقاقات المقبلة. ونشر توريس، عبر خاصية "ستوري" على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، رسالة مقتضبة قال فيها: "لقد كنت أفكر في الأمر منذ فترة، وأريد إبلاغكم أنكم لن تروا وجهي في الأسبوع المقبل"، دون أن يوضح أي تفاصيل إضافية. الرسالة التي لم تتجاوز سطراً واحداً، كانت كافية لإحداث حالة من الارتباك الكبير بين جماهيره، خاصة وأنها جاءت في توقيت حساس للغا
بيريز يصل إلى سبتة.. زيارة مفاجئة بعد أزمة قمصان نجوم ريال مدريد
زار فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، سبتة، صباح اليوم الجمعة، في زيارة رسمية رمزية تهدف إلى تخفيف حدة التوترات ومحاولة تهدئة الأزمة السياسية والهجرة التي تشهدها المدينة منذ نهاية يوليو. وبحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فقد جاءت خطوة بيريز بعد جدل أثير منذ مساء الثلاثاء، عقب فوز ريال مدريد على إلتشي بنتيجة (3-2)، عندما ظهر كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيما كوناتي بقمصان تحمل دلالة تضامنية مع سكان سبتة، وجعل ذلك النادي محور نقاش حاد في إسبانيا. ووصل بيريز أولًا بالطائرة إلى جبل طارق، قب
ألفاريز يختبئ خلف الصمت.. وتحركه الأخير يشعل ديربي مدريد
يواصل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، استعداداته المكثفة للحاق بديربي العاصمة أمام ريال مدريد، بعدما غيّبته الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه ليفربول في دوري أبطال أوروبا، وسط رغبة كبيرة في استعادة حضوره المؤثر على أرض الملعب. ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فقد كثّف ألفاريز تدريباته الفردية خلال الأيام الماضية، إذ خاض حصة على أرض الملعب صباح الجمعة، قبل أن ينضم إلى التدريبات الجماعية، بعد مواصلته العمل خلال يوم الراحة المخصص للفريق، أملاً في الظهور خلال مباراة الديربي المق
مورينيو يصطدم بنهج الريال الحذر.. صخرة الملكي خارج ديربي مدريد
بعد غياب دام قرابة خمسة أشهر، تلقى البرتغالي جوزيه مورينيو أنباء سارة طال انتظارها داخل أسوار الفالديبيباس، بعودة صخرة الدفاع البرازيلي إيدر ميليتاو إلى التدريبات بالكرة، في خطوة حاسمة تقربه من العودة الرسمية إلى الملاعب. وخطا قلب الدفاع البرازيلي خطوة عملاقة في رحلة تعافيه الشاقة من إصابة قوية في أوتار الركبة اليسرى أبعدته طويلاً عن المشاركة. وبحسب ما أعلنه النادي الملكي، بدأ ميليتاو برنامجه التأهيلي بالكرة، بعد أن كان قد اكتفى في الأسابيع الماضية بالجري والتدريبات البدنية المنفردة على العشب. ت
ماذا يفعل التوتر المزمن بالقلب قبل أن نشعر به؟
توصّلت دراسة بريطانية واسعة النطاق إلى أنّ التوتر المزمن المرتبط بظروف الحياة اليومية قد يؤدّي إلى تغيّرات هيكلية طويلة الأمد في القلب، بما قد يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى قبل ظهور أيّ عوارض واضحة لأمراض القلب. وأوضح باحثون في مختبرات مجلس البحوث الطبية البريطانية، بالتعاون مع إمبريال كوليدج لندن، أنّ الأضرار المرتبطة بالتوتر المزمن قد تبدأ في بنية القلب ووظيفته قبل ظهور عوارض، مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. ونُشرت النتائج، الخميس، في «المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية». والتوتر المزمن هو حالة يتعرَّض فيها الجسم للضغط النفسي لمدّة طويلة، ما قد يبقي استجابة التوتر نشطة بصورة مستمرة. ومع الوقت، قد يرتبط ذلك باضطرابات في النوم والتمثيل الغذائي ووظائف المناعة، ويُسهم في ارتفاع مستويات الالتهاب المزمن، الذي يرتبط بدوره بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وحلَّل الباحثون بيانات نحو 480 ألف شخص بالغ في المملكة المتحدة، في دراسة وصفوها بأنها من أكبر الدراسات من نوعها. وركزوا على الالتهاب المزمن، وهو حالة من التنشيط المستمر ومنخفض الدرجة للجهاز المناعي، ترتبط بأمراض عدّة، من بينها السرطان والسكري، ويُنظر إليها على أنها أحد العوامل التي تُسهم في الإصابة بأمراض القلب. واستخدم الفريق بيانات البنك الحيوي البريطاني، إلى جانب صور للقلب وبيانات وراثية، وقياس مستويات «غليكوبروتين أسيتيلات» في الدم، وهي علامة حيوية يمكن استخدامها لتقدير مستوى الالتهاب المزمن. وأظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين سجّلوا أعلى مستويات الالتهاب، أيّ ضمن أعلى 20 في المائة من المشاركين، كانوا أكثر عرضة بنسبة 43 في المائة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، مقارنةً بمن لديهم أدنى المستويات، حتى في غياب مرض قلبي معروف سابقاً. كما ارتبط ارتفاع الالتهاب بتغيّرات صامتة في بنية القلب، شملت زيادة سماكة جدرانه، وصغر حجراته، وتراجع قدرته على الامتلاء بالدم. وقد تتطوّر هذه التغيّرات تدريجياً على مدى سنوات من دون عوارض واضحة، قبل أن تتقدّم في بعض الحالات إلى قصور القلب. ووجد الباحثون ارتباطاً قوياً بين ارتفاع مستويات الالتهاب والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والضغوط النفسية، إلى جانب عوامل الخطر المعروفة، مثل التدخين وزيادة الدهون في الجسم وقلة النشاط البدني. كما أظهرت البيانات تأثيراً وراثياً، إذ قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للأضرار المرتبطة بالالتهاب من غيرهم. وأشار الباحثون إلى أنّ النتائج توضح كيفية تفاعل العوامل الوراثية ونمط الحياة والصحة النفسية والظروف الاجتماعية والاقتصادية، وتأثيرها في مستويات الالتهاب والتغيرات القلبية. كما سلّطت الدراسة الضوء على بروتينات التهابية قد تؤدّي دوراً رئيسياً في هذه التغيّرات. ومع ذلك، شدَّد الباحثون على أنّ الاستعداد الوراثي أو التعرّض لظروف معيشية صعبة لا يعني حتمية الإصابة بأمراض القلب، مشيرين إلى أنّ الإقلاع عن التدخين والسيطرة على السمنة وتحسين النشاط البدني والصحة النفسية قد يساعد في الحدّ من عوامل الخطر والالتهاب المزمن.
"نيمار الصغير" يشعل صراع برشلونة وريال مدريد.. قرار مثير يحدد وجهته
بات جي جي جابرييل، موهبة مانشستر يونايتد البالغ من العمر 15 عامًا، محور صراع محتدم بين عدد من أكبر أندية أوروبا، بعدما أبلغ النادي رغبته في عدم مواصلة مسيرته داخل قلعة "أولد ترافورد"، وسط اهتمام بارز من برشلونة، وريال مدريد، وبايرن ميونخ، وباريس سان جيرمان. وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، والصحفي الإنجليزي كريس ويلر، فإن جابرييل موجود حاليًا في برشلونة، في وقت تكثف فيه الأندية الكبرى تحركاتها لحسم مستقبل اللاعب الذي يحظى بإشادة واسعة، وتشبيهات بموهبة النجم البرازيلي نيمار. ويرتبط اللاعب برغبة واض
يامال ينتقد معايير الكرة الذهبية ويستشهد بميسي ورونالدو
بعد أيام من بث المقاطع الترويجية، عُرضت المقابلة الكاملة للنجم الشاب لامين يامال عبر برنامج "أونيبرسو بالدانو" على شاشة "موفيستار بلس". وبينما ركزت التسريبات الأولى على حديثه حول الكرة الذهبية، جاءت النسخة النهائية لتقدم رؤيته التفصيلية والمثيرة للجدل حول أزمة الجوائز الفردية في الوقت الراهن . واستهل يامال حديثه بالنقد المباشر للطريقة التي يُقيم بها الفائزون بـ "الكرة الذهبية" حاليًا، موضحًا بحسب ما نقلت صحيفة " موندو ديبورتيفو " الإسبانية: "يتم تقييم هذه الجائزة بشكل مختلف تمامًا الآن. عندما كا
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بعودة سرطان الثدي قبل سنوات
بيّنت دراسة أميركية أنّ اختباراً يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبّؤ بخطر عودة سرطان الثدي في مراحله المبكرة بدقة أكبر من اختبار جيني شائع، خصوصاً في تحديد احتمالات عودة المرض بعد أكثر من 5 سنوات من التشخيص. وأوضح باحثون في مستشفى «ماونت سيناي» بالولايات المتحدة أنّ الاختبار الجديد قد يوفر تقييماً أكثر تفصيلاً لخطر الانتكاس على المدى الطويل. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «إن بي جيه بريست كانسر». وركزت الدراسة على سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات «HR+» والسلبي لمستقبل «HER2»، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي. ويشير خطر عودة المرض إلى احتمال ظهور الخلايا السرطانية مجدداً بعد انتهاء العلاج، سواء في الثدي أو الأنسجة القريبة أو أجزاء أخرى من الجسم. وقد تحدث عودة المرض خلال السنوات الأولى أو بعد سنوات طويلة؛ إذ يمكن لبعض الأورام الإيجابية لمستقبلات الهرمونات أن تعود بعد 10 أو 15 عاماً، وأحياناً بعد ذلك. واعتمد الباحثون على بيانات وعينات أورام من 4429 مريضاً شاركوا في تجربة لبحوث السرطان، مع متابعة تجاوزت 11 عاماً. وطوّروا نموذجاً للذكاء الاصطناعي يُعرف باسم «IICM+»، يجمع بين صور رقمية لأنسجة الورم وبيانات سريرية، مثل عمر المريضة وحجم الورم ودرجته، إلى جانب معلومات جزيئية من لوحة تضم 42 جيناً. واستخدم الباحثون بيانات 2808 مرضى لتطوير النموذج، ثم اختبروا أداءه بشكل مستقل لدى 1621 مريضاً آخرين. وقسموا حالات عودة المرض إلى انتكاس مبكر خلال السنوات الخمس الأولى، وانتكاس متأخر بعد أكثر من 5 سنوات. وفي مجموعة التحقّق المستقلّة، بلغ مؤشّر التوافق للنموذج 0.735 في التنبؤ بالانتكاس البعيد إجمالاً، مقارنة بـ0.578 للاختبار التقليدي المكوّن من 21 جيناً. وعند التنبؤ بالانتكاس خلال السنوات الخمس الأولى، بلغ المؤشّر 0.791 للنموذج، مقابل 0.722 للاختبار الجيني، في حين وصل عند تقييم خطر الانتكاس بعد أكثر من 5 سنوات إلى 0.710، مقابل 0.514. ووفق الباحثين، يشير ارتفاع هذه القيم إلى قدرة أفضل على التمييز بين المرضى وفق مستويات خطر عودة المرض. كما تمكّن النموذج من تحديد فروق في الخطر بين مرضى حصلوا على درجات متشابهة في الاختبار الجيني، ممّا يشير إلى أن دمج صور الأنسجة والبيانات السريرية والجزيئية قد يوفّر معلومات إضافية لا تظهر عند الاعتماد على المؤشّر الجيني وحده. وأشار الفريق إلى أنّ هذه النتائج تكتسب أهمية خاصة؛ لأن أكثر من نصف حالات الانتكاس في هذا النوع من سرطان الثدي قد تحدث بعد مرور أكثر من 5 سنوات على الجراحة الأولية. ومع ذلك، أكد الباحثون أنّ النموذج لا يُعدّ بديلاً حالياً للاختبار الجيني التقليدي؛ إذ أثبتت الدراسة قدرته على التنبؤ بالخطر، لكنها لم تثبت بعدُ أنّ استخدامه لتوجيه القرارات العلاجية سيحسّن نتائج المرضى. وأضاف الباحثون أنّ النموذج يحتاج إلى مزيد من الدراسات للتحقّق من أدائه لدى مجموعات مختلفة من المرضى، وتقييم إمكان استخدامه عملياً في اختيار العلاج.