عاجل

الأرشيف

تصفح جميع الأخبار والتقارير

search
calendar_today
event
sort
هل قصد مورينيو؟.. سيميوني يفاجئ الجميع بتصرف سريع عقب انتهاء ديربي مدريد
الرياضة • منذ أسبوع

هل قصد مورينيو؟.. سيميوني يفاجئ الجميع بتصرف سريع عقب انتهاء ديربي مدريد

فاجأ الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، الجميع بتصرف سريع عقب صافرة نهاية لقاء ريال مدريد، مساء اليوم الأحد، ضمن الجولة السابعة للدوري الإسباني. وحسم أتلتيكو مدريد، ديربي العاصمة أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1، في مواجهة بدأت متوازنة وانتهت بتفوق أصحاب الأرض بعدما قلب طرد دين هويسن مع بداية الشوط الثاني شكل المباراة، ليحقق فريق دييجو سيميوني، انتصارًا ثمينًا ويترك ريال مدريد متأخرًا بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر. وفور إطلاق الحكم صافرة النهاية، احتفل سيميوني بطريقة هستيريه حيث بدأ في ال

"هتفضل كيوت يا مورينيو؟".. أبو تريكة يطالبه بالانفجار بعد الكوارث التحكيمية
الرياضة • منذ أسبوع

"هتفضل كيوت يا مورينيو؟".. أبو تريكة يطالبه بالانفجار بعد الكوارث التحكيمية

وجّه محمد أبو تريكة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، رسالة قوية إلى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عقب خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1)، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني. وخلال تحليله للمباراة عبر شبكة قنوات "بي إن سبورتس"، انتقد أبو تريكة القرارات التحكيمية التي شهدها ديربي مدريد، معتبرًا أن ريال مدريد تعرض لعدم تطبيق القانون بصورة متساوية على مدار شوطي اللقاء. وقال نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق: "الطبيعي أن الفريق الذي يلعب 12 ضد 10 ه

مفاجأة مدوية: لماذا لم يُطرد روميرو في الديربي؟ اللجنة الفنية للحكام تكشف السبب
الرياضة • منذ أسبوع

مفاجأة مدوية: لماذا لم يُطرد روميرو في الديربي؟ اللجنة الفنية للحكام تكشف السبب

حسمت اللجنة الفنية للحكام (CTA) الجدل بشأن واقعة كوتي روميرو، وجود بيلينجهام في ديربي مدريد، مؤكدة أن تدخل تقنية الفيديو مع الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس جاء بسبب خطأ في تحديد هوية اللاعب الذي يستحق البطاقة الصفراء، وليس لمراجعة إمكانية إشهار البطاقة الحمراء لمدافع أتلتيكو مدريد. كان أورتيز أرياس قد أشهر البطاقة الصفراء لبيلينجهام خلال التحام مع روميرو، قبل أن يستدعيه حكم تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة. وبعد العودة إلى الشاشة، ألغى الحكم إنذار لاعب ريال مدريد واحتسب المخالفة ضد روميرو، مانحًا إيا

«البينيلوبياد»... أو «الأوديسة» من العالم السفلي
ثقافة وفنون • منذ أسبوع

«البينيلوبياد»... أو «الأوديسة» من العالم السفلي

يدخل القارئ العالم التخييلي الذي أبدعته مارغريت أتوود في «البينيلوبياد، 2005» ليجد نفسه في مواجهة مع المألوف وغير المألوف، مع ما لم يشاهده في الأفلام المبنية على أوديسة هوميروس وآخرها فيلم كريستوفر نولان «الأوديسة 2026»، أو لم يقرأه في أي فصل من فصولها، أو مع مثل ما يقع عليه بصره في الفصل الخامس والعشرين على سبيل المثال: «قررتُ أن أجعله يذوق طعم الانتظار؛ أما أنا فقد انتظرت انتظاراً طويلاً بما فيه الكفاية. وأيضاً لأنني أحتاج بعض الوقت كي أخفي مشاعري الحقيقية التي أثارها الشنق المحزن لخادماتي الشابات الاثنتي عشرة... لذا لما دلفت إلى القاعة ولمحته جالساً هناك، لم أنبس بكلمة. ولم يفوّت تيليماخوس الفرصة لتوبيخي لأنني لم أكترث لاستقبال أبيه بدفءٍ كاف... الأب والابن يتَّحدان ضدي... ديكان يسيطران على حظيرة دجاج». مذبحة الخُطّاب والخادمات تلك كانت بينيلوبي، دون أي شكل من أشكال التوسط السردي بينها والقارئ، تحكي عن مجيئها إلى القاعة بعد أن أيقظتها الخادمة العجوز يوريكليا، لتخبرها أن المتسول العجوز ذا الملبس البالي هو أوديسيوس، وأنه قضى على الخُطّاب كلهم، ولم يكتف بذلك؛ بل أمر تليماخوس بقتل خادماتها الاثنتي عشرة وأولهن المفضلة ميلانثو ذات الخدود الجميلة، وأنهما، الأب وابنه، ينتظرانها في القاعة بعد أن نظفتها الخادمات وأزلْنَ منها الجثث والدماء قبل أن يعلق تليماخوس أعناقهن بحبل المشنقة. لكن ما لا تعرفه يوريكليا، ويتفوق عليها القارئ بمعرفته فيما يشكل مفارقة درامية (dramatic irony)، هو أن نظرات بينيلوبي انسربت خلال نسيج أسمال المتسول العجوز لتكتشف حقيقته وهويته. لكنها فضلت التظاهر بأنها لم تتعرف عليه: «حالما رأيت ذلك الصدر الذي كالبرميل، وتلك الساقين القصيرتين، راودني شك عميق، سرعان ما تحول إلى يقين عندما سمعت أنه كسر عنق متسوّلٍ عدواني... وأخفيت أنني عرفت مخافة أن يشكل اعترافي خطراً عليه». تخفي بينيلوبي الحقيقة عن أوديسيوس؛ لأنها لم ترد حرمانه من فرصة للافتخار بقدرته ومهارته على التنكر. فمن الحماقة دائماً، تقول: «أن تقف... امرأة بين رجلٍ وانعكاس ذكائه». ومن المؤكد أن يدرك القارئ أن بينيلوبي تتساوى مع زوجها وابنها في السيطرة على المشهد المسرود في الاقتباس في بداية المقالة. فإذا كان الأب والابن مسيطرين في الموقف الذي استرجعته من ذاكرتها من العالم التخييلي في «الأوديسة»، فإنها، وعلى النقيض منهما، تمسك بزمام الهيمنة على مستوى الخطاب لكونها الساردة والمبئرة في «البينيلوبياد»، أو بتعبير آخر، السارد الأول، ومن منظورها يرى ويسمع ويلمس القارئ كل الأحداث والأشياء والشخصيات الأخرى. وفي المشهد السابق، يظهر الأب وابنه صامتين؛ لأنها لم تمنحهما فرصة للكلام، حتى ولو عبَرها بوصفها وسيطاً. إنها تقدم تمثيلاً/صورة لهما، وهما مجردان من القدرة على تمثيل نفسيهما. وليس لديهما وسيلة لدفع تهمة اتحادهما ضدها. لقد فرضت عليهما حالة الخرس. وهذا ما يجعل تمثيلها لهما عرضة للشك في موثوقيته؛ إذ لا يتضمن المشهد ما يوحي باتحادهما أو تآمرهما عليها سوى وقوفهما بجانب بعض ينتظران قدومها لتشاهد المكان وقد خلا من الخُطّاب. مارغريت أتوود صوت الخادمات المقتولات تُقَيِّدُ أتوود هيمنة بينيلوبي الخطابية بمنح صوتٍ للخادمات المُسْتَغَلّات والمُهَمَّشَات في البداية والمشنوقات في النهاية؛ الصوت الذي حُرِمْنَ منه عبر التاريخ في كل الحكايات التي نُسِجت وتمحورت حول أوديسيوس، الشفاهية منها والمكتوبة والمرئية والمسموعة، بيد أنه الصوت الواحد المعبر عن الكل، صوت الجوقة المستعار من المسرح الإغريقي. فالخطاب السردي في الرواية يتشكل من حكاية/مونولوغ بينيلوبي، ومن حكاية الخادمات مروية من وجهة نظرهن. تقول أتوود في تقديمها للرواية: «اخترت أن أُسند حكي القصة إلى بينيلوبي وإلى الخادمات الاثنتي عشرة اللاتي شُنِقن. وتشكل الخادمات جوقةً تُنشد وتغني، وتتمحور حول سؤالين لا بد أن يطرحا نفسيهما بعد أي قراءة متأنية لـ(الأوديسة): ما الذي أدى إلى شنق الخادمات؟ وما الذي كانت بينيلوبي تفعله حقاً؟ إن القصة كما رُويت في (الأوديسة) لا تبدو مقنعة؛ فهناك الكثير من التناقضات. لطالما ظلّت الخادمات المشنوقات يطاردْنَ مخيلتي؛ وفي «البينيلوبياد» تطارد بينيلوبي نفسها أيضاً». الجوقة صوت يأتي من الهامش، ومن وظائفه تعرية التمييز الطبقي في عالم الأوديسة التخييلي، وفي عالم البينيلوبياد أيضاً؛ فالسبب الأول لقتلهن شنقاً هو نزعة بينيلوبي المكافيللية، فهن في نظرها لسْنَ سوى خادمات مستَعْبَدات تستغلهن وتستخدمهن في تحقيق غاياتها، بغض النظر عما قد يتعرضن له من ضرر وأذى. فمن أجل معرفة ما يدور بين الخُطَّاب وما يخططون له، تعترف بينيلوبي وهي تروي حكايتها من العالم السفلي بعد موتها بأنها شجعت خادماتها على الاختلاط بالخُطّاب، والتقرب منهم، والتودد إليهم ومغازلتهم: «لا بأس»، قلتُ لهن: «عليكن التظاهر بالوقوع في حب هؤلاء الرجال. فإذا ظنّوا أنكن قد انضممتن إلى صفّهم، فسوف يبوحون بأسرارهم، وسنعرف خططهم. إنها إحدى الطرق لخدمة سيِّدكن، سيكون مسروراً جداً منكن عندما يعود...». المفارقة أن سيدهن العائد لم يُسَر بفعلهن، بل ساءه وأغضبه ما سمع عنهن، لذلك لم يتردد لحظة في التخلص منهن بالقتل، مساوياً بذلك بين من اغْتُصبن ومن وقعن في غرام بعض الخُطّاب فَأَسْلمْنَ أجسادهن إليهم. واللافت أنهن لم يقتلن بسبب الاغتصاب أو نومهن طواعية مع الخُطّاب، إنما لأنهن لم يستأذِنَّ من أوديسيوس نفسه. فوفقاً لقانون زيوس أو قانون زينيا (Xenia Law)، من طقوس الضيافة الترفيه عن الضيف، ومن أنواع الترفيه نوم الضيف مع إحدى الخادمات، خاصة في القصور والبيوت الكبيرة شرط موافقة المضيف. وهذا ما لم يحدث في حالة نوم الخادمات مع الخُطّاب الذين كانوا يعدون ضيوفاً رغم انتهاكهم آداب الضيافة وواجب احترام المضيف حتى في غيابه. غلاف البينيلوبياد باروديا ما بعد حداثية «البينيلوبياد» إعادة كتابة نقدية مضادة لـ«الأوديسة»، باروديا (محاكاة) ما بعد حداثية معاصرة. تقلب فيها مارغريت أتوود نص هوميروس رأساً على عقب، تفككه وتعيد بناءه، مستعينة بمصادر أخرى للحكايات والأساطير اليونانية مثل كتاب «الأساطير الإغريقية» لــــــروبرت غريفز. يتكئ مشروع أتوود، بشكل رئيس، على خلق بينيلوبي من جديد، عبر إحداث تغيير في بنية شخصيتها؛ وكذلك على إزاحة أوديسيوس من مركز المتن إلى الهامش، وموضعة بينيلوبي في المركز ساردة ومبئرة تحكي الحكاية من وجهة نظرها. إن بينيلوبي أتوود «الما بعد حداثية» ليست بينيلوبي هوميروس، فلم تعد بينيلوبي التي تمثل قيم الوفاء والإخلاص والصبر فقط. إنها بينيلوبي التي تضيق ذرعاً بقيود المرأة المثال والنموذج. وترفض صورتها المثالية، تلك العصا عابرة الأزمنة والأمكنة، التي تُضْربُ بها النساء لكي يقتدين بها. تقول متسائلة: «وماذا أصبحتُ بعدما ترسّخت النسخة الرسمية؟ أسطورةً وعظية. وعصاً تُستخدم لضرب النساء الأخريات. لماذا لم يكن بوسعهن أن يكنّ على القدر نفسه من المراعاة، والجدارة بالثقة، والقدرة على تحمّل كل شيء، كما كنتُ أنا؟». بينيلوبي أتودد لا تتردد عن الكذب والخداع، وإظهار خلاف ما تبطن، ميكافيللية، تحقد على ابنة عمها هيلين وتغار منها. ولا تتورع، باعترافها، عن مغازلة بعض الخُطّاب، وتبادل الرسائل معهم، لغاية اتقاء شرهم، كما تقول، أو للحصول على الهدايا منهم تعويضاً عما يستهلكونه من أكل وشراب في قصر أوديسيوس كما تدعي. بعدما تتحرر من قالب الصورة المثالية، تصبح بينيلوبي على شبه كبير بأوديسيوس الذي تصفه بالكذاب والمحتال. وتمضي أتودد في تقويضها لنص هوميروس عبر احتجاج الجوقة ضد إعدامهن ظلماً وعدواناً، وتقويضهن حكاية بينيلوبي بمقاطعتها والتعليق عليها، وفضح أسرار بينيلوبي، وتسليط الضوء على ظاهرة الكيل بمكيالين في الأساطير البطولية الذكورية، بالإضافة إلى اتهام أوديسيوس بالنفاق والقسوة. بهذا تُشكل تدخلات الجوقة حكايةً مضادةً لـ«الأوديسة» ولحكاية بينيلوبي معاً. الإزاحة في بناء شخصية بينيلوبي يسبق إزاحة أوديسيوس من المركز إلى الهامش، حدوثُ انزياح في بناء شخصية بينيلوبي، عبر انزياحات الأبعاد الثلاثة لشخصيتها. كل شخصية تخييلية تتألف من ثلاثة أبعاد حسب عالم السرد البلاغي جيمس فيلان في كتابه «قراءة الناس، قراءة الحبكات، 1989»: البعد المحاكاتي (mimetic dimension) يعني الشخصية بوصفها صورة لشخص محتمل الوجود؛ البعد الموضوعاتي ( thematic dimension) تمثيل الشخصية لأفكار وقيم ومعتقدات معينة؛ البعد التأليفي/التركيبي (synthetic dimension ) يعني الشخصية بوصفها عنصراً مصنوعاً داخل بنية النص. ترتبط الأبعاد الثلاثة بحالة انسجام داخل الشخصية، مع تفاوت المساحة التي يشغلها كل بعدٍ من جنس أو نص سردي إلى آخر. في «الأوديسة» مثلاً يطغى البعد الموضوعاتي في شخصية بينيلوبي على البعدين المحاكاتي والتركيبي، بينما يتراجع أمام «المحاكاتي» في «البينيلوبياد» حيث تظهر بينيلوبي صورةً لشخص محتمل. ويكون التركيبي البُعد الأكثر بروزاً في الميتاتخييل / الميتاقص. * كاتب وناقد سعودي تُقَيِّدُ أتوود هيمنة بينيلوبي الخطابية بمنح صوتٍ للخادمات المُسْتَغَلّات والمُهَمَّشَات في البداية والمشنوقات في النهاية

جوليانو سيميوني يحرج أبو تريكة في ديربي مدريد
الرياضة • منذ أسبوع

جوليانو سيميوني يحرج أبو تريكة في ديربي مدريد

وجّه محمد أبو تريكة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، انتقادات حادة إلى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، والأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، خلال تحليله لمواجهة الفريقين، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني. وانتهى الشوط الأول من ديربي مدريد بالتعادل السلبي، في مباراة اتسمت بالقوة والالتحامات البدنية، إلى جانب الجدل التحكيمي، وسط غياب الفرص الخطيرة على مرمى الفريقين. يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة" وخلال تحليله

أشباح الماضي تستيقظ في «البحث عن سعيد مهران»
ثقافة وفنون • منذ أسبوع

أشباح الماضي تستيقظ في «البحث عن سعيد مهران»

تنسج رواية «البحث عن سعيد مهران»، للروائية المصرية الشابة إيمان أبو غزالة، منذ عنوانها، علاقة نصية وطيدة مع رواية نجيب محفوظ «اللص والكلاب»، إذ تعيد بطل الرواية المحفوظية إلى واجهة روايتها، ويتأكد هذا الحضور في الجملة التصديرية للرواية، التي تقول: «لن أنسى الماضي لسبب بسيط، هو أنه حاضر - لا ماضٍ - في نفسي» المقتبسة كذلك من رواية محفوظ نفسها. هذه الجملة التي يمكن فهمها بوصفها تعبيراً عن أبطال الرواية، وأثر الماضي الذي يظل يمارس حضوره في نفوسهم ويوجه اختياراتهم. كما يمكن فهمها بوصفها تعبِّر عن الروائية، التي تتعاطى مع موروث الرواية العربية بوصفه حاضراً وفاعلاً في مخيلتها، وفي بنائها لشخصياتها، فهي ليست منبتة عن هذا الموروث، الحاضر دوماً في نفسها. الرواية صدرت في القاهرة عن «دار المحرر»، وتبدأ من نقطة تمثل ذروة الأحداث، بما تحمله من قدر كبير من الغرائبية، فأول جملة في النَّصِّ الروائي لها أهميتها الاستثنائية هنا، فهي التي ستوجه مسار الأحداث كلها، وتفتح مخزون الذكريات لدى كل شخوص الرواية: «تُقسم دميانة بالمسيح الحي أنها رأت سعيداً يخرج من قبره كمُخلِّص عاد من الموت ووجد قيامته، رسمت الصليب على صدرها، وأعادت القَسم، مؤكدة أنها لا تكذب». فالمحكي عنه هنا هو «سعيد الرفاعي مهران»، بطل الرواية، والمحكي لهما - عبر مكالمة هاتفية - هما ابنه، الذي يحمل اسم «سعيد» أيضاً، وابنته «نور»، ومَن تحكي هذا الحدث وتبلغهما به هي أمهما «حكيمة»، التي تطلب من ابنها أن يعود هو وأخته من العاصمة ليبحثا عن جثة أبيهما، والتوثق من حقيقة خروج الجثة من قبرها، خصوصاً بعد أن وجد أهل القرية القبر مفتوحاً بالفعل، ولا جثة فيه. خروج الجثة من قبرها استعارة كبرى لعودة الماضي الذي يتوهم الجميع موته، وانكشاف الندوب والجروح التي توهَّم أصحابها أنها اندملت، لكنها حية وموجعة تحت جلودهم، وجميعهم ينزفون داخلياً في صمت. هذا الخروج المتخيل للجثة، الذي يقع في الوقت الحالي، يدفع الأحداث زمنياً إلى الماضي، فرغم أنَّ عودة الابنين إلى القرية للبحث، لم تستغرق فعلياً سوى أيام عدة، فإن تداعي الذكريات يعود بالزمن إلى حقبة الستينات، إلى أصل الندوب وسبب اللعنة التي حلت بالعائلة وأجيالها، وتاريخ حياة صاحب الجثة «سعيد»، وعلاقته بأبيه من جهة، ثم علاقته بابنه سعيد وابنته نور من جهة أخرى. وتعود الرواية إلى جذور الأزمة الضاغطة على الجميع، حين رُزق الفلاح البسيط «الرفاعي مهران» بمولود ذكر، كان يتمناه بعد إنجاب أكثر من فتاة، وعندما جاء هذا الابن أراد له الأب اسماً مميزاً، وكان قد رأى فيلم «اللص والكلاب»، وتعاطف مع بطله المظلوم «سعيد مهران»، فقرَّر أن يطلق على ابنه اسم «سعيد»، محبةً في ذلك البطل المعذب، وإنصافاً رمزياً له، لكنه بهذا التَّصرُّف العفوي أصاب ابنه بلعنة الشخصية واسمها، فصار بطل الرواية المحفوظية شبحاً يطارد البطل الحديث منذ طفولته، وتنمر الجميع عليه، واتهام زملاء الدراسة وأبناء القرية له بأنه سيكون لصاً مثل سميّه الروائي. تبرز في الرواية فكرة الأشباح، وفق مفهومها التفكيكي لدى الناقد والفيلسوف الفرنسي، جاك ديريدا، بشكل شديد الإلحاح، بل إنها أشباح عدة، كل منها يضغط على الآخر ويوجهه. لقد أصبح البطل «سعيد الرفاعي مهران» مسكوناً بشبح بطل «اللص والكلاب»، خصوصاً بعدما كبر وقرأ الرواية، وأصبح ناقماً على أبيه، الذي جعله عرضةً للتنمر والنبذ، لمجرد رغبة ذلك الأب في اختيار اسم موسيقي مميز، فتحوَّل إلى ناقم على الأب والأم والعالم، ويريد الانتقام من أبيه، متخذاً الطريق نفسه للبطل المحفوظي في الانتقام من ظالميه، حتى لو بدا أنه يحارب طواحين الهواء، فقرر أن يقضي على أراضي أبيه الزراعية، فكان على النقيض من أبيه الذي كان يعشق الزرع واللون الأخضر، فاقتلع الزرع وعمل على تبوير الأرض هذا البطل المأزوم، المحكوم بشبح بطل الرواية المحفوظية، وبمنطق الكيد لأبيه والانتقام منه، قضى شبابه في صالات القمار وبيوت المتعة، واختار الغانية «حكيمة»، وتزوجها سراً دون علم أبيه، وأنجب منها فتاة أسماها «نور»، وذهب لأبيه في أواخر أيامه وفاجأه بزواجه هذا، وأخبره متحدياً: «أردتني أن أكون (سعيد مهران) وها أنا أسير على خطاه لأكون (سعيد مهران) في كل شيء، وقد بحثت عن غانية اسمها (نور) لأحقق كل ما دار في مخيلتك، لكنني لم أجد واحدة تحمل الاسم نفسه، فاخترت غانية تحمل أي اسم، لكنني عوضت الاسم بأن أطلقت على ابنتي الطفلة اسم (نور)، علها تعيد مسيرة بطلة الرواية والفيلم». وبعد سنوات أنجب طفلاً، فأسماه «سعيد» أيضاً، ليعيد المأساة نفسها، فهو لم يكتفِ بالانتقام من أبيه، بل ينتقم من ابنه وابنته. الابن والابنة، سعيد ونور، بدورهما عاشا محكومَين بشبح أبيهما نصف المجنون وأمهما الغانية السابقة. هذا الأب، نصف الجلاد ونصف الضحية، الذي عاش متخبطاً ومنتقماً من الجميع، عامل طفليه بعنف طيلة طفولتيهما، وكان يحبسهما لأيام في غرف مظلمة، بل إنه زوَّج ابنته «نور» من صديقه وزميله في الأماكن المشبوهة، نظير شراكة معه في بناء مصنع، فعاش الابن والابنة بمخزون من الكراهية تجاه هذا الأب السادي، وظلَّ شبحاً يؤرقهما رغم مغادرتهما القرية للأبد؛ الابنة بالزواج، والابن بالهرب والعمل بعيداً. كان نبأ خروج الجثة من قبرها، واضطرار الابن والابنة للعودة للقرية شيئاً مفزعاً لهما، ينكأ جروح الماضي، فالأب شبح يرفض الموت، ويظل يطاردهما رغم موته منذ سنوات، ولم يعد فقط حاضراً بأثره السلبي عليهما، بل أصبح حاضراً بجثته الهائمة التي يبحثان عنها ليعيدا دفنها، لعلهما يدفنان كل أثر لهذا البطل المعذَّب والمعذِّب، ودفن اللعنة التي حلت بالعائلة ونسلها وامتدادها، ورغبة في إنهاء هذه الدائرة من الانتقام العبثي، من تدمير الذات والآخر، من إعادة إنتاج القهر، ولعل في هذا التوالد لأنظمة القهر استعارة رمزية لأزمات الإنسان العربي، الذي يعيد إنتاج أزماته، هذا الإنسان لا بد أن ينتهي، ربما لذلك نفهم معنى ألا ينجب «سعيد» أو «نور» بعد سنوات من زواجهما، ونفهم أيضاً معنى أن يجدوا الجثة أخيراً راقدةً في فراش الأب الأول «الرفاعي»، بحثاً عن سكينة ومصالحة مع الماضي، مع الجد الفلاح البسيط، في حين أن أهل القرية في حالة مسكونة بـ«الدروشة»، يستعدون لبناء ضريح لدفن جثة مَن عدّوه ولياً عاد من الموت.

توماس رونسيرو لم يعد يحتمل وينفجر: نيجريرا في أنقى صوره
الرياضة • منذ أسبوع

توماس رونسيرو لم يعد يحتمل وينفجر: نيجريرا في أنقى صوره

خسر ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة (1-2)، على ملعب الرياض للطيران متروبوليتانو، ليتلقى فريق جوزيه مورينيو ضربة جديدة في سباق الدوري، بعدما أصبح متأخرًا بفارق 6 نقاط عن المتصدر برشلونة. ولم يتمكن ريال مدريد من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى يان أوبلاك، بينما استغل أتلتيكو خطأ المدافع دين هويسن، الذي تعرض للطرد بعد احتساب ركلة جزاء لصالح جوليانو، نجح جريمالدو في تسجيلها، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية في المباراة. وحاول مورينيو تغيير شكل المواجهة من على مقاعد البدلاء، بحثًا عن العودة في ا

أزمات لا تتوقف.. عاصفة كبرى تضرب المنتخب السعودي قبل كأس الخليج
الرياضة • منذ أسبوع

أزمات لا تتوقف.. عاصفة كبرى تضرب المنتخب السعودي قبل كأس الخليج

لم يبدأ المنتخب السعودي استعداداته لكأس الخليج "خليجي 27" من نقطة الصفر، بل يدخل البطولة وسط مجموعة من الملفات التي تحتاج إلى حلول سريعة من جورجيوس دونيس، بعدما كشفت الفترة الماضية عن مشكلات فنية لا يمكن تجاهلها، قبل أن يأتي استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية ليضيف أزمة جديدة إلى حسابات المدرب. دونيس يستعد لقيادة الأخضر في بطولة تقام على أرضه، وسط تغييرات كبيرة في القائمة مقارنة بالفريق الذي شارك في كأس العالم 2026، ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا، خاصة أن السعودية تلعب في مجموعة تضم الكويت وعمان و

وسط جدل تحكيمي كبير.. أتلتيكو يصعق الريال ويعمق الشكوك حول مورينيو
الرياضة • منذ أسبوع

وسط جدل تحكيمي كبير.. أتلتيكو يصعق الريال ويعمق الشكوك حول مورينيو

حسم أتلتيكو مدريد، ديربي العاصمة أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1، في مواجهة بدأت متوازنة وانتهت بتفوق أصحاب الأرض بعدما قلب طرد دين هويسن مع بداية الشوط الثاني شكل المباراة، ليحقق فريق دييجو سيميوني، انتصارًا ثمينًا ويترك ريال مدريد متأخرًا بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر. وشهد الديربي جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما اعترض ريال مدريد على عدم إشهار البطاقة الحمراء في أكثر من واقعة خلال الشوط الأول، أبرزها تدخل كوتي روميرو على جود بيلينجهام، إلى جانب تدخل كانج إن لي على فيديريكو فالفيردي. واعتبرت قناة ريا

ماريسكا: مهرجان الأهداف؟.. أريد الفوز 1-0 فقط
الرياضة • منذ أسبوع

ماريسكا: مهرجان الأهداف؟.. أريد الفوز 1-0 فقط

أعرب إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي، عن رضاه بأداء فريقه ضد سندرلاند، مساء اليوم الأحد، في الجولة الخامسة من البريميرليج، لكنه كان يفضل الفوز بنتيجة 1-0. حقق مان سيتي فوزًا مثيرًا بنتيجة 5-3 في مباراة فوضوية وممتعة على ملعب الاتحاد، حيث ضغط فريق القطط السوداء على أصحاب الأرض طوال المباراة. قال ماريسكا في مؤتمره الصحفي قبل المباراة إن سندرلاند سيكون أصعب اختبار لهم حتى الآن، وافتتح مقابلته بعد المباراة مع شبكة " سكاي سبورتس " قائلاً بابتسامة: "كنت على حق". وأضاف: "سندرلاند فريق جيد جدًا، قوي وخطي

«وول ستريت» تتوقع اقتراض واشنطن نحو تريليون دولار من الدين القصير
الاقتصاد • منذ أسبوع

«وول ستريت» تتوقع اقتراض واشنطن نحو تريليون دولار من الدين القصير

تتجه الولايات المتحدة إلى زيادة اعتمادها على أذون الخزانة قصيرة الأجل لتمويل احتياجاتها القياسية من الاقتراض، في وقت ترتفع فيه كلفة الدين طويل الأجل، ما يوفر للخزانة تمويلاً أرخص في الأجل القريب، لكنه يزيد في المقابل تعرض المالية العامة لمخاطر إعادة التمويل وتقلب أسعار الفائدة. وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن بنوك «وول ستريت» تتوقع أن تصل إصدارات أذون الخزانة إلى نحو تريليون دولار خلال العام المقبل. ويقدّر «بنك أوف أميركا» الإصدارات بنحو 1.07 تريليون دولار خلال السنة المالية المنتهية في سبتمبر

لصالح أتلتيكو.. كوارث تحكيمية فادحة تهز ديربي مدريد
الرياضة • منذ أسبوع

لصالح أتلتيكو.. كوارث تحكيمية فادحة تهز ديربي مدريد

شهد ديربي مدريد بين أتلتيكو وضيفه الريال، مساء اليوم الأحد، في الجولة السابعة من عمر الليجا، بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. وتحصل أتلتيكو مدريد، على ركلة جزاء في الشوط الثاني، مع طرد دين هويسين لاعب الريال. كما طالب لاعبو الريال، في الشوط الأول، بطرد كوتي روميرو، بعد تدخله القوي على جود بيلينجهام، ونفس الحال مع تدخل كانج إن لي، على كاحل فيدي فالفيردي. وذكر موقع " أرشيفو فار " والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، أن طرد هويسين، كان مستحقًا. وتابع "هويسين، دون وجود أي تنافس على الكرة، أمسك جو