اتهم البيت الأبيض، اليوم الخميس، الصين بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية على نطاق صناعي، في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.وجاء في المذكرة التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحكومة الأميركية تملك معلومات تشير إلى أن جهات أجنبية،

تتمركز أساساً في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة. وأضافت المذكرة أنه من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة،

تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من النماذج الأميركية، مستغلة الخبرة والابتكار الأميركيين.من جانبها، أعربت السفارة الصينية في واشنطن عن معارضتها للادعاءات التي لا أساس لها، مؤكدة أن بكين تولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية.والمذكرة،

التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي إلى نظيره الصيني في بكين، تنذر بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، التي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت في أكتوبر الماضي. وتثير المذكرة تساؤلات أيضاً بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين،

حيث أعطت الإدارة الأميركية الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير مع فرض شروط، لكن وزير التجارة الأميركي أشار إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن. وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية،

إن الإدارة ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية التي تقف وراء هذه الحملات.