يُعد الماء عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم، إذ يساعد في تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، والتخلص من السموم،
ودعم صحة القلب والكلى والمفاصل. ويحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك، وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني، بل ويرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة،
خصوصاً خلال الطقس الحار.1. الشعور بالعطشالعطش هو أول إشارة يرسلها الجسم عند بدء الإصابة بالجفاف، فعند فقدان ما يعادل 2% من وزن الجسم من السوائل، تُنشط مستقبلات في الدماغ تُشعر بالعطش.
يمكن أن يحدث الجفاف الطفيف بسهولة عند التعرض لأشعة الشمس أو العمل في بيئة دافئة، ويمكن علاجه بسهولة بشرب السوائل، مما يؤدي إلى تحسن فوري. تجدر الإشارة إلى أن الإحساس بالعطش يقل مع التقدم في العمر،
لذلك لا ينبغي انتظاره قبل شرب الماء.2. التوتريُعد الحفاظ على رطوبة الجسم طريقة سريعة للتحكم في مستويات التوتر. أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء يومياً لديهم مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في دمائهم مقارنة بمن يشربون كمية كافية. يُنصح بالاحتفاظ بزجاجة ماء بالقرب منك لتقليل التوتر ودعم الصحة العامة.3.
تغير لون البوليُعد لون البول من أهم المؤشرات على حالة الترطيب. فإذا أصبح أصفر داكناً أو مائلاً إلى لون العسل، فهذه علامة على الحاجة إلى شرب مزيد من الماء، أما إذا كان داكناً جداً فقد يشير إلى جفاف شديد.
كما أن قلة شرب الماء تزيد العبء على الكليتين، وترفع خطر الإصابة بحصوات الكلى والتهابات المسالك البولية.4. ضعف التركيز وتشوش الذهنيؤثر نقص الماء في كفاءة عمل الدماغ، مما قد يؤدي إلى ضعف الذاكرة،
وتراجع القدرة على التركيز، وبطء الاستجابة، واضطراب التناسق الحركي. تشير الأبحاث إلى أن شرب كمية مناسبة من الماء قد يحسن الأداء الذهني واسترجاع المعلومات.5.
الصداعيُعد الجفاف من الأسباب الشائعة للصداع، إذ يؤدي نقص السوائل إلى تغيرات تؤثر في الأغشية المحيطة بالدماغ، مما يسبب الشعور بالألم. تتحسن معظم حالات الصداع الناتج عن الجفاف في غضون ساعة أو ساعتين بعد شرب السوائل الكافية والراحة.6.
التعب والإرهاققد يكون الشعور المستمر بالتعب نتيجة مباشرة لنقص شرب الماء، إذ يؤدي الجفاف إلى زيادة كثافة الدم، مما يجبر القلب على بذل مجهود أكبر لضخ الدم والحفاظ على وصول الأكسجين إلى الأعضاء. يُعد الجفاف سبباً رئيسياً للإرهاق،
ويُحافظ شرب الماء بانتظام على نشاط الجسم والدماغ، خصوصاً في الطقس الحار حيث قد يفقد الجسم من 1.5 إلى 2 لتر من الماء في الساعة عن طريق التعرق. إذا لم تُعوض هذه السوائل، يصبح الدم أكثر لزوجة،
ويضطر القلب للعمل بجهد أكبر للحفاظ على ضغط الدم ومستويات الأكسجين.7. الدوخة والإغماءعندما يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل، ينخفض ضغط الدم وترتفع حرارة الجسم، مما قد يسبب الدوخة أو الإغماء.
يحذر الخبراء من أن استمرار الجفاف دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأعضاء، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، لذلك يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور هذه الأعراض، خصوصاً في الأجواء الحارة.