تُعد الحساسية الموسمية من المشكلات الشائعة في فصل الصيف، حيث يزداد انتشار مسبباتها كحبوب لقاح الأعشاب والغبار والعفن في الأجواء الحارة والرطبة. ورغم أن البعض يربطها بالربيع، إلا أن أعراضها قد تستمر أو تظهر بوضوح خلال الصيف،
مسببة العطاس واحتقان الأنف وتهيج العينين. وتتفاوت شدتها حسب طبيعة الحساسية والبيئة المحيطة، مما يجعل التعامل معها ضرورياً للراحة اليومية.عند التعرض لمسببات الحساسية، يفرز الجسم مادة الهيستامين المسؤولة عن الأعراض المزعجة.
ورغم أن العلاج الطبي هو الأساس، فإن بعض الأطعمة قد تدعم المناعة وتقلل الالتهابات وتنظم استجابة الجسم، لكنها لا تغني عن الدواء. فيما يلي أربعة أطعمة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض:الكركميحتوي الكركم على مركب الكركمين المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات،
مما قد يقلل التهابات الممرات الأنفية ويحد من إفراز الهيستامين. يوصى بإضافة رشة من الفلفل الأسود لتحسين امتصاصه.البرتقاليُعد البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، الذي يعمل كمضاد طبيعي للهيستامين، ويساعد في تقليل الاحتقان وتهيج العينين،
كما يساهم في تفكيك الهيستامين الموجود في الجسم.البصل الأحمريحتوي البصل الأحمر على مضاد الأكسدة كيرسيتين، الذي قد يمنع إفراز الهيستامين، مما يخفف أعراض الحساسية التنفسية. يوجد هذا المركب أيضاً في التفاح والتوت والعنب والملفوف الأحمر.السردينالسردين غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهاب،
والتي تدعم استقرار أغشية الخلايا، مما يقلل احتمالية إفراز الهيستامين عند التعرض للمسببات.وخلال موسم الحساسية، يمكن تحضير وصفات غذائية مفيدة، مثل سموذي البرتقال والكركم: يمزج المانجو المجمد مع الكركم الطازج المبشور وقشر البرتقال وعصيره،
ويضاف إليه الكفير (مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة). هذا المزيج يمنح جرعة عالية من فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي قد تهدئ استجابة الجسم التحسسية.