القضارف 23-4-2026(سونا)- استعرضت وزارة الصحة بولاية القضارف الفجوات التي يمكن سدها عبر الشركاء والجهات ذات الصلة، وذلك خلال اجتماع المناصرة لحملة الإستجابة لوباء شلل الأطفال اليوم، المزمع انطلاقها بالولاية في الفترة من 27 إلى 30 أبريل الجاري، مستهدفة أكثر من 655 ألف طفل دون سن الخامسة،
تحت شعار: رغم الحاصل… التطعيم لازم يواصل. وأكد ممثلو المنظمات العاملة في المجال الصحي وشركاء القطاع دعمهم الكامل ومناصرتهم لجهود الولاية الرامية إلى القضاء على مرض شلل الأطفال واستئصاله، مشددين على أهمية تكامل الأدوار لسد الفجوات وضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين. من جانبها،
استعرضت الأستاذة إسلام محمد موسى، مدير إدارة تعزيز الصحة، أبرز الفجوات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً من الشركاء، داعية إلى توفير الدعم اللازم لمختلف مكونات الحملة،
خاصة في جانب تعزيز الصحة،ترحيل الإمداد، الإشراف والمتابعة، لما له من دور واكدت أهمية المحور في رفع نسبة التغطية بالتطعيم إلى أكثر من 95%. وفي السياق،
حذّرت الأستاذة ندى عوض الكريم عبدالله، مدير برنامج التحصين الموسع بالولاية، من خطورة مرض شلل الأطفال، مشيرة إلى أنه لا يوجد له علاج ويسبب إعاقة دائمة للأطفال،
مؤكدة أن التطعيم يمثل الوسيلة الأساسية للوقاية و تعزيز المناعة. وأوضحت أن تكرار الحملات يأتي استجابة لوجود حالات وبائية، لافتة إلى أن فيروس شلل الأطفال من النمط الثاني، رغم استئصاله سابقاً،
عاد للظهور في عدد من الولايات، منها كسلا وولايات دارفور وكردفان. وأشارت إلى أن استراتيجية الحملة ترتكز على الوصول إلى الأطفال من منزل إلى منزل، بالإضافة إلى التغطية في المزارع والمواقف ونقاط العبور،
شاكرة منظمتي الصحة العالمية واليونيسف علي دعم أنشطة الحملة. من جهته، أكد الخبير الوطني بمنظمة الصحة العالمية الأستاذ عامر مهدي أن خطورة فيروس شلل الأطفال من النمط الثاني تكمن في سرعة انتشاره، مما يتطلب تحقيق تغطية شاملة لكل الأطفال المستهدفين،
مشيراً إلى اكتمال الجاهزية لإيصال اللقاحات والمعينات إلى مراكز التطعيم في الوقت المحدد. كما شدد على أهمية التصدي للشائعات عبر وسائل الإعلام المختلفة وتعزيز الرسائل التوعوية. بدوره، أكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الدكتور أحمد الأمين آدم،
الدور الكبير الذي يضطلع به شركاء الصحة في سد الفجوات ومعالجة التحديات، وصولاً إلى تنفيذ حملة ناجحة وآمنة تستهدف 655,200 طفلاً وطفلة عبر استراتيجية من منزل إلى منزل. وقال أن تحريك المجتمع ورفع الوعي الصحي يمثلان حجر الزاوية في نجاح الحملة، معوّلاً على دور الإعلام،
وراديو المجتمع، والمنابر الدينية، والقيادات المجتمعية في إيصال الرسائل الأساسية، بما في ذلك أهمية غسل الأيدي بالماء والصابون.