سجل مؤشر الأسهم الأوروبية الرئيسي أدنى مستوى له في أسبوعين، متأثراً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعمليات بيع واسعة النطاق لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي عالمياً. وتراجع المؤشر بنسبة 0.9% ليصل إلى 616.04 نقطة، مع تسجيل معظم المؤشرات الإقليمية الأخرى خسائر مماثلة.وجاء الضغط على الأسواق مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط بأكثر من 4% عقب تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع،
مما أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع إقليمياً وأضعف آمال احتواء سريع للأزمة. وشملت الخسائر أغلب القطاعات، حيث تراجعت أسهم شركات الطيران الحساسة لأسعار الطاقة مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية بأكثر من 2% لكل منهما.وكان قطاع التكنولوجيا من بين الأكثر تضرراً، بنسبة 2.1%،
متأثراً بخسائر حادة في الأسواق الأميركية والأسيوية. وانخفض سهم إنفينيون بنسبة 1.7%، بينما خسرت شركة بي إي سي ميكوندكتور 3.8%. كما تراجعت أسهم ليغراند وشنايدر إلكتريك المتخصصتين في معدات الذكاء الاصطناعي بنحو 2% لكل منهما.
ورغم ذلك، حقق القطاع التكنولوجي الأوروبي مكاسب قوية خلال الربع الحالي، مسجلاً أفضل أداء بين قطاعات المؤشر.في المقابل، دعمت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أقوى من المتوقع توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير،
مع متابعة الأسواق لاحتمال رفع جديد في ديسمبر. ويترقب المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة، المقرر الخميس، وسط توقعات برفعها بمقدار 25 نقطة أساس.وفي أنشطة الاندماج والاستحواذ،
قفز سهم بنك مونتي دي باشي دي سيينا الإيطالي بنسبة 9.5% بعد إعلان مجموعة إنتيسا سان باولو، أكبر مصرف في إيطاليا، عن عرض استحواذ غير مرغوب فيه بقيمة 30.6 مليار يورو نقداً وأسهماً. بينما تراجع سهم إنتيسا بنسبة 3.2%.