تتوقع نيودلهي تراجعاً في أسعار النفط والغاز خلال الأشهر المقبلة، مع توفر مخزونات كافية رغم تأثير الحرب المستمرة على إمدادات الطاقة، وفق ما صرّح به وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري.وكانت شركات التجزئة الحكومية الهندية قد رفعت أسعار الوقود أربع مرات منذ منتصف مايو الماضي،
لتعويض اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب، بعد أن أجّلت رفعها خلال الانتخابات المحلية. وارتفع سعر البنزين بنحو 7.8%، فيما ارتفع الديزل بنسبة 8.6%.وأكد بوري أن أسعار النفط لا يمكن أن تبقى عند مستوياتها الحالية لفترة طويلة،
ومن المتوقع أن تنخفض قريباً. لكنه حذّر من أن الوضع قد يصبح مقلقاً إذا امتدت الحرب إلى مناطق أخرى، مشيراً إلى أن احتياطيات الهند من النفط والغاز تكفي لـ76 إلى 80 يوماً.يُذكر أن أسعار النفط العالمية ارتفعت بنسبة 40% ليقترب سعر البرميل من 100 دولار، نتيجة القيود التي فرضتها الحرب على الشحنات عبر مضيق هرمز،
الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. وقبل اندلاع الحرب في فبراير، كانت الهند تستورد عبر هذا المضيق أكثر من 40% من النفط الخام و90% من غاز البترول المسال المستخدم في الطهي.وأعرب بوري عن توقعه بتعويض النقص الحالي في إمدادات النفط من موردي نصف الكرة الغربي، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا.
وفيما يخص الغاز، قال: «توقعوا المزيد من إمدادات الغاز من موزمبيق... لا داعي للقلق بشأن أسعار الغاز».