تراجعت الأسهم الآسيوية خلال جلسة الخميس، وسط موجة بيع واسعة لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد مكاسب قوية سجلتها في الربع الماضي. يأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات الوظائف الأميركية المرتقبة، والتي قد تقدم مؤشرات حاسمة بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة.من جهة أخرى،

هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.8% ليصل إلى 71 دولاراً للبرميل، وذلك عقب تصريحات حول تحسن المحادثات مع إيران وعبور مزيد من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما قلّص المخاوف المرتبطة بالتضخم.تراجع مؤشرات رئيسيةانخفض مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) بنسبة 0.8%،

في حين تراجع مؤشر «نيكي» الياباني 1.1% مواصلاً خسائره. وسجل مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي انخفاضاً 2.7%، بعد مكاسب سابقة بلغت 68% في الربع الثاني بفضل الطلب القوي على رقائق الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.كما هبط سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 7.7%، وتراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» 6.2%،

بعد أنباء عن اعتزام شركة كبرى إنشاء نشاط للحوسبة السحابية لبيع فائض قدراتها للذكاء الاصطناعي، مما دفع سهم الشركة المالكة إلى الارتفاع 8.8%. وعلى النقيض، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.8%.وأظهرت بيانات أن المستثمرين الأجانب باعوا الأسهم الآسيوية بأسرع وتيرة منذ 16 عاماً،

مدفوعين بجني الأرباح في أسهم الذكاء الاصطناعي والبحث عن استثمارات أقل تقييماً، خاصة في كوريا الجنوبية وتايوان.ترقب بيانات الوظائفتتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية لشهر يونيو، المقرر صدورها الخميس بدلاً من الجمعة بسبب عطلة عيد الاستقلال. ويتوقع اقتصاديون إضافة 110 آلاف وظيفة خلال الشهر،

مع تباين واسع في التقديرات، فيما يُنتظر أن يستقر معدل البطالة عند 4.3%.وأشار أحد المحللين إلى أن السيناريو المثالي للمستثمرين يتمثل في نمو جيد للوظائف مع استقرار البطالة، دون أن يؤدي ذلك إلى رفع وشيك لأسعار الفائدة.الفيدرالي والسنداتأكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن مخاطر التضخم تراجعت مؤخراً، لكنه شدد على الالتزام بهدف التضخم البالغ 2%،

مما يخيب آمال من يتوقعون سياسة نقدية متساهلة. وتسعر الأسواق حالياً احتمالاً يقارب 80% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين نقطة أساس واحدة إلى 4.1785%، بينما استقر العائد لأجل عشر سنوات عند 4.4811% بعد زيادات هذا الأسبوع. وساعد ذلك في دعم الدولار الأميركي،

حيث تراجع اليورو 0.4% أمامه ليستقر عند 1.1379 دولار، واستقر الين الياباني عند 162.59 ين للدولار بعد أن سجل أدنى مستوى في 40 عاماً.