حذر البنك المركزي الأوروبي من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط سيكون له تأثير كبير على تطور الأسعار، مشيراً إلى أن اضطرابات الإمداد أثرت بالفعل على العديد من القطاعات الاقتصادية.وأوضح عضو مجلس إدارة البنك، ألفارو سانتوس بيريرا، أن إعادة فتح مضيق هرمز ستستغرق وقتاً حتى تعود العمليات الملاحية إلى طبيعتها،
مما يزيد الضغوط التضخمية. وأكد أن نتائج الصراع ومدته لا تزال غير واضحة، مما ينعكس سلباً على الاقتصادات.وأضاف أن البنك يدرس تطور الأسعار ويتحقق من آثارها الجانبية وتأثيراتها اللاحقة على الأجور قبل اتخاذ أي قرارات، ومن البديهي أن هذا الملف سيكون محوراً رئيسياً في الاجتماع المقبل للبنك في يونيو.