صرحت سارة بريدن، المسؤولة عن السياسة النقدية في بنك إنجلترا، بأن تباطؤ الاقتصاد البريطاني وضعف سوق العمل يقللان من احتمالية اضطرار البنك إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة تداعيات تضخمية. وأوضحت أن التوقعات الاقتصادية ضعيفة مع ركود في سوق العمل،

مما يجعل من غير المرجح أن تتحول الصدمة الحالية إلى ديناميكيات تضخمية تستدعي التدخل.يذكر أن بريدن كانت قد صوتت لصالح تثبيت الفائدة في الاجتماع السابق، وأكدت أنها ستدعم رفع تكاليف الاقتراض إذا ظهرت مؤشرات على حلقة تغذية راجعة بين الأسعار والأجور.في الأسواق، استقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى له في أكثر من شهرين مقابل الدولار، مع تراجع طفيف أمام اليورو،

وسط انحسار المخاوف بشأن الوضع المالي في بريطانيا. وأظهرت بيانات اقتصادية نمواً طفيفاً في مايو مدفوعاً بقطاع الخدمات، في حين انكمشت قطاعات أخرى، مما يعكس ضعف ثقة الشركات.تراجع الإسترليني بنسبة 0.05% إلى 1.3533 دولار،

بعد أن قفز بنسبة 1.13% في الجلسة السابقة إلى 1.3556 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 12 مايو الماضي. في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.13% إلى 84.79 بنس،

بعد انخفاضه في اليوم السابق.من المقرر أن يؤدي أندي بيرنهام اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في 20 يوليو الجاري. وكانت هيئة مسؤولية الموازنة قد حذرت من حاجة البلاد لزيادات ضريبية أو خفض إنفاق لتجنب ارتفاع الدين الحكومي.من جهته، أشار الخبير الاقتصادي آندرو ويشارت إلى أن نمو الإنتاجية القوي قد يسمح بتوسع أسرع قبل عودة الضغوط التضخمية، ويساعد في توليد إيرادات ضريبية كافية.

ورأى أن السياسات المقترحة من رئيس الوزراء الجديد حتى الآن لا تغير آفاق النمو طويل الأجل، لكن الظروف قد تكون مواتية.وأضاف ويشارت أن الاقتصاد البريطاني لم يتجاوز التحديات بالكامل، لكن مزيجاً من النمو القوي واستقرار التوظيف يشير إلى استمرار تحسن الإنتاجية الذي بدأ في 2025 خلال 2026.