وجه محمد صلاح، قائد منتخب مصر، رسالة وداع مؤثرة إلى زميله السابق أحمد حجازي، عقب إعلان المدافع الدولي اعتزاله كرة القدم رسميًا.

ونشر صلاح مجموعة من الصور التي تجمعه بحجازي في مراحل مختلفة من مسيرتهما، وأرفقها برسالة قال فيها: "رحلة طويلة عشناها سويًا منذ طفولتنا. استمتعنا وسعدنا بكل مرحلة فيها، أتمنى لك التوفيق فيما هو قادم".ويأتي وداع صلاح لحجازي بعد مسيرة كروية حافلة للمدافع المصري،

امتدت لأكثر من عقد ونصف، لعب خلالها لعدة أندية داخل مصر وخارجها. وارتدى حجازي قميص منتخب مصر في العديد من المناسبات، ليصبح واحدًا من أبرز المدافعين المصريين في جيله.

وكان حجازي قد أعلن اعتزاله عن عمر يناهز 35 عامًا، مؤكدًا أن قراره يخص الاعتزال كلاعب فقط، وليس الابتعاد عن اللعبة التي ارتبط بها طوال حياته. وقال في رسالته: "اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب،

وليس اعتزال شغفي وحبي لها. شكرًا لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس،

وكل ذكرى صنعتها معي. رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة بنفس الشغف والطموح والإصرار".وشملت مسيرة حجازي أندية الإسماعيلي والأهلي في مصر، وفيورنتينا وبيروجيا في إيطاليا،

ووست بروميتش ألبيون في إنجلترا، إلى جانب اتحاد جدة ونيوم في السعودية. وترك بصمة واضحة بفضل قوته الدفاعية وشخصيته القيادية داخل الملعب. وكان حجازي قد خاض آخر فصول مسيرته مع نادي نيوم،

الذي انضم إليه في صيف 2024 قادمًا من اتحاد جدة، قبل أن يعلن النادي انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين في مايو الماضي. وتشير تقارير إلى إمكانية استمرار حجازي في العمل داخل منظومة نيوم خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من خبراته الطويلة وشخصيته القيادية،

في ظل اتجاه للاستعانة به ضمن الطاقم الإداري أو الفني للنادي.