في إطار تعزيز دور البيانات والمؤشرات في رسم سياسات القطاع العقاري، جرى إطلاق أول مؤشر وطني لقياس جاهزية تملك المسكن، تحت اسم "مؤشر جاهزية تملك المسكن" (HRI). يهدف المؤشر إلى رصد مدى استعداد المواطنين لتملك مسكنهم الأول،
وتقديم قراءة استشرافية لتطلعاتهم ومستوى ثقتهم، مع تحديد التحديات التي تواجههم في هذه الرحلة.يُصدر المؤشر بشكل ربع سنوي، ليكون أداة موحدة تدعم صناعة القرار، وتسهم في تطوير السياسات الإسكانية،
وتعزيز الابتكار في الحلول التمويلية، وتقوية منظومة التمويل السكني. يقوم المؤشر على قياس أربعة محاور رئيسة تؤثر في قرار التملك، وهي: الرغبة في شراء المسكن،
والثقة في الحصول على التمويل، وسهولة الوصول إلى التمويل السكني، والجاهزية لتوفير الدفعة المقدمة.أوضح القائمون على المؤشر أنه يمثل أداة وطنية موحدة لقياس جاهزية المواطنين على مستوى المملكة، وأن إصداره ربع السنوي سيسهم في فهم تطلعات المستفيدين واحتياجاتهم المتغيرة بدقة أكبر،
ورصد التحديات التي تواجه الراغبين في التملك. ويساعد ذلك في تطوير حلول أكثر فاعلية، دعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030. وتُعد النسخة الأولى من المؤشر خط الأساس الوطني الذي ستُقاس عليه الإصدارات المستقبلية،
بينما تستعرض التقارير اللاحقة تطورات مستويات الجاهزية، لتوفير مؤشر مبكر لصناع القرار والجهات التمويلية والمطورين العقاريين، يعكس ثقة السوق ويرصد الاتجاهات الناشئة.