أنهى مؤشر نيكي الياباني جلسة الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 2.17% مغلقاً عند 65,416.63 نقطة، مع تعافي أسهم كبرى شركات أشباه الموصلات من خسائر فادحة في الجلسة السابقة. وكان المؤشر قد انخفض بنسبة 3.85% يوم الاثنين مسجلاً أكبر خسارة يومية في ثلاثة أشهر، قبل أن يتعافى متجاوزاً تذبذبات مبكرة دفعته للانخفاض بنسبة طفيفة 0.16%.وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.14% إلى 3,896.11 نقطة.

وقادت أسهم شركتي طوكيو إلكترون المتخصصة في معدات الرقائق وأدفانتست المتخصصة في اختبار الرقائق الارتفاع بنسبة 8.91% و4.34% على التوالي، لتكونا الأكثر دعماً لنيكي. كما عوضت سوفت بنك غروب وفوجيكورا خسائرهما السابقة، وأغلقتا على ارتفاع بنسبة 1.03% و2.23%.وقال كازواكي شيمادا،

كبير الاستراتيجيين في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية: «لا تزال الثقة قوية في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولكن كان هناك حذر من الارتفاع السريع الذي شهدته السوق». وأضاف أن المستثمرين ربما يكونون قد باعوا أسهماً لجمع الأموال لشراء أسهم سبيس إكس قبل طرحها للاكتتاب العام الأولي هذا الأسبوع.وكان نيكي قد تجاوز مستوى 68,000 نقطة مسجلاً رقماً قياسياً في وقت سابق من الشهر، مدفوعاً بالتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي،

وارتفع بنحو 30% هذا العام. وجاءت موجة البيع الحادة يوم الاثنين عقب انخفاضات في أسهم التكنولوجيا الأميركية.وارتفعت أسهم القطاع المالي مع ترقب رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، حيث صعد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية ومجموعة ميزوهو المالية بنسبة 0.38% و1.69%. في المقابل،

انخفض سهم فاست ريتيلينغ، المالكة ليونيكلو، بنسبة 0.96% مسجلاً أكبر تأثير سلبي. من بين أكثر من 1500 سهم متداول،

ارتفع 53% وانخفض 42% واستقر 3%.وفي سوق السندات، ارتفعت أسعار سندات الحكومة اليابانية يوم الثلاثاء معوضة انخفاضات سابقة، بعد تقارير أن البنك المركزي سيدرس تعليق خفض مشترياته الدورية من الديون العام المقبل. وأشارت مصادر إلى أن بنك اليابان سيدرس الإبقاء على وتيرة شراء السندات الحالية لما بعد السنة المالية المقبلة.

وانخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس إلى 2.665%، بعد أن بلغ 2.74% في وقت سابق، وهو أعلى مستوى منذ 22 مايو.وانخفضت أسعار السندات في وقت سابق من الجلسة بسبب مخاوف التضخم قبل طرح سندات لأجل 30 عاماً. وقال تاكايوكي مياجيما،

كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية: «إن الارتفاع الأخير في أسعار الفائدة مدفوع بمخاوف التضخم والشكوك في تأخر بنك اليابان في الاستجابة لضغوط الأسعار». وأعرب وزير الإنعاش الاقتصادي الياباني مينورو كيوتشي عن أمله في أن يعمل بنك اليابان مع الحكومة لتحقيق هدف التضخم البالغ 2% على المدى الطويل.وتزايدت التوقعات برفع بنك اليابان سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1% خلال اجتماع 15-16 يونيو، حيث أظهرت بيانات مقايضات أسعار الفائدة احتمالاً بنسبة 93% للرفع. واتخذ البنك لهجة أكثر تشدداً مع تفاقم مخاطر التضخم نتيجة صدمة الطاقة.

كما تأثرت العوائد اليابانية بأسواق السندات العالمية.وانخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بنحو 7 نقاط أساس إلى 3.565%، ولأجل 30 عاماً بنحو 6.5 نقطة إلى 3.870%. وارتفع عائد السندات لأجل 40 عاماً بنسبة 0.5 نقطة أساس إلى 3.805%. كما انخفض عائد السندات لأجل عامين بنسبة 0.5 نقطة إلى 1.41%،

ولأجل 5 سنوات بنقطتين إلى 1.920%.