سجل مؤشر نيكي الياباني للأسهم مستوى تاريخياً جديداً يوم الثلاثاء، بعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة وفقاً لتوقعات الأسواق، دون إشارات واضحة إلى حاجة ملحة لتشديد السياسة النقدية. وبلغ المؤشر 70020.68 نقطة في التعاملات المبكرة،
قبل أن يستقر عند 69474.95 نقطة بارتفاع نسبته 0.2 في المئة.في المقابل، انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4 في المئة ليصل إلى 3984.30 نقطة، بعد مكاسب أولية عقب إعلان السياسة النقدية. وجاء قرار البنك المركزي أثناء توقف التداول على الأسهم والسندات،
مما خفف تأثيره المباشر على الين الذي ظل مرتفعاً طفيفاً عند 160.295 ين للدولار، ولا يزال دون مستوى 160 ين الذي يُعتبر خطاً أحمر للتدخل الرسمي.ويرى محللون أن تحرك بنك اليابان يتسم بالتدرج، ولا يشكل تهديداً للسيولة أو أرباح الشركات، مما يدعم الأسهم اليابانية.
ومن بين 225 سهماً ضمن مؤشر نيكي، ارتفعت 67 سهماً مقابل انخفاض 157، وسجلت أسهم الذكاء الاصطناعي تأثيراً إيجابياً بارزاً، خاصة في قطاعي تصنيع آلات اختبار الرقائق ومراكز البيانات.
وصعد سهم أدفانتست بنسبة 3.6 في المئة، بينما قفز سهم فوجيكورا بنسبة 8.6 في المئة، وفوروكاوا إلكتريك بنسبة 4.2 في المئة.وفي سوق السندات، انخفضت العقود الآجلة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.50 ين إلى 127.76 ين،
بينما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساسية إلى 2.655 في المئة. وكانت التحركات في بقية منحنى العائد أكثر هدوءاً، حيث ارتفع عائد السندات لأجل سنتين نقطة أساس واحدة إلى 1.405 في المئة، وعوائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 3.78 في المئة.
وجاء هذا التراجع في العوائد بعد أسابيع من الانخفاض من مستويات قياسية، مع تراجع مخاوف التضخم وسط تفاؤل بانحسار التوترات في الشرق الأوسط. وأشار بنك اليابان في بيانه إلى أن مخاطر النمو المرتبطة بالصراع الإقليمي تضاءلت، لكن توقعات الأسعار لا تزال تستدعي اليقظة.