أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، استمرارها في منصبها لضمان مواجهة التضخم، وذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
جاء هذا التأكيد بعد أشهر من تقارير تحدثت عن احتمال استقالتها المبكرة.وقالت لاغارد إنها تشعر بمسؤولية كبيرة، وأنه في أوقات الأزمات يجب أن يكون القائد على أهبة الاستعداد، مشددة على أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي جاهزة لذلك. وأشارت إلى أنها فكرت في فبراير الماضي في إمكانية اتخاذ مسار مختلف،
عندما كان التضخم يقترب من هدف البنك البالغ 2%، وكان مشروع "اليورو الرقمي" يتقدم نحو مراحل تشريعية متقدمة.وأضافت أنه كان بإمكانها اعتبار المهمة قد أنجزت في تلك المرحلة، خاصة مع بلوغها السبعين من العمر، مما كان قد يسمح بالتقاعد أبكر قليلاً.
لكن تطورات أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط دفعت البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي إلى 2.25%، في محاولة لكبح الضغوط التضخمية المتصاعدة.وأكدت لاغارد أن المهمة الأساسية للبنك هي تحقيق استقرار الأسعار، وأن هذا الهدف سيظل موجهاً رئيسياً لعملها. وأوضحت أنها تسعى إلى تسليم بنك مركزي قادر على ضمان هذا الاستقرار بشكل مستدام.