كشف مسؤول حكومي كبير في كوريا الجنوبية عن خطة لإنشاء «صندوق المستقبل» الذي سيعتمد على الإيرادات الضريبية الإضافية الناتجة عن النمو المتسارع في صناعة أشباه الموصلات. سيُستخدم الصندوق لتمويل محركات نمو جديدة ودعم الأجيال الشابة وتضييق الفجوة الاقتصادية المتزايدة.وأوضح كبير موظفي الرئاسة، خلال اجتماع مع قيادات الحزب الحاكم، أن إدارة الرئيس الحالي ستوظف هذا الصندوق للمساهمة في تمويل مشروعات استثمارية وطنية كبرى وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد على المدى الطويل.

وأكد أن هذه المرحلة التاريخية الحاسمة تتطلب استثماراً أمثل للإيرادات الإضافية الناتجة عن طفرة الرقائق لضمان مستقبل أفضل.وأشار المسؤول إلى أن الصندوق سيدعم ثلاثة مشروعات صناعية ضخمة تتبناها الحكومة، ويسهم في خلق محركات نمو جديدة، ويعالج ما وصفه بـ«الاستقطاب الاقتصادي على شكل حرف K»، بالإضافة إلى تقديم دعم ملموس في مجالات الإسكان وريادة الأعمال وتوظيف الشباب في الفئة العمرية بين العشرينيات والثلاثينيات.مشروعات استراتيجية كبرىتأتي هذه الخطوة عقب إعلان سابق يحدد ثلاثة مشروعات صناعية عملاقة تركز على أشباه الموصلات،

والذكاء الاصطناعي المادي، ومراكز البيانات، باستثمارات مخطط لها تبلغ مئات المليارات من الدولارات بمشاركة كبريات الشركات المصنعة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى ترسيخ ريادة البلاد في صناعات الرقائق والذكاء الاصطناعي،

وتوسيع النمو الاقتصادي ليشمل مناطق خارج العاصمة.من جانبها، وصفت رئيسة الوزراء هذه المشروعات بأنها محرك نمو جديد يتطلب تكاتف الحكومة والقطاع الخاص والحزب الحاكم، واعتبرتها استراتيجية طويلة الأمد تمتد ثلاثين عاماً تربط بين صناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وفي السياق نفسه،

تعهد زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم بتوفير الدعم التشريعي والمالي اللازم للإسراع في تنفيذ هذه المشروعات.