سجل قطاع التصنيع الروسي انطلاقة جديدة في يونيو، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 50.3 نقطة مقابل 48.8 نقطة في مايو، ليتجاوز عتبة 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش. هذا أول توسع يُسجل منذ أكثر من عام.وجاء النمو مدفوعاً بارتفاع الإنتاج للشهر الثاني على التوالي وبأسرع وتيرة منذ يناير 2025،

بالتزامن مع استقرار الطلبات الجديدة بعد 12 شهراً متتالياً من التراجع. لكن الطلب الخارجي ظل نقطة ضعف بارزة، حيث انخفضت طلبات التصدير الجديدة للشهر الثامن على التوالي وبأسرع وتيرة منذ سبتمبر 2025، وأرجعت الشركات ذلك إلى ضعف الأسواق الخارجية وتقلبات أسعار الصرف والمنافسة الشرسة.سوق العمل والتكاليففي سوق العمل،

استمرت الشركات المصنعة في خفض الوظائف للشهر السابع على التوالي، معللة ذلك بعدم تعويض المغادرين طوعاً نظراً لوجود طاقة إنتاجية فائضة. كما تراجعت الأعمال المتراكمة للشهر السابع عشر على التوالي، وإن بوتيرة أبطأ كثيراً مقارنة بالانخفاض القياسي المسجل في مايو.أما على صعيد التضخم،

فقد تباطأ كل من تضخم تكاليف المدخلات وأسعار المخرجات بشكل طفيف. في المقابل، امتدت فترات تسليم الموردين إلى أطولها منذ يناير، بفعل الاضطرابات اللوجستية وتحديات الاستيراد المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط.وعززت الشركات نشاطها الشرائي للشهر الثاني على التوالي،

وزادت مخزونات مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة منذ فبراير 2023، استباقاً لتوقعات بارتفاع الطلب. إلا أن الثقة تجاه آفاق الاثني عشر شهراً المقبلة تراجعت إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، وظلت دون متوسطها التاريخي.