تتجه عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو نحو تسجيل أول ارتفاع أسبوعي لها منذ منتصف مايو، وذلك مع ازدياد حذر المستثمرين إزاء فرص التوصل إلى اتفاق سريع لإعادة فتح مضيق هرمز، مما يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة في الأسواق. وجاءت هذه التطورات بعد رفض حزب الله وقف إطلاق النار الجديد في لبنان،

مما زاد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء التصعيد والتوصل إلى تسوية أوسع.ويرى محللون أن أي تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز من شأنه أن يخفف ضغوط التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، ويقلص توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية، مما قد ينعكس سلباً على عوائد السندات. في هذا السياق،

انخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 2.65 في المائة، متجهاً نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 12 نقطة أساس، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ يوليو 2024 في أواخر مارس.وتشير أسواق المال إلى أن سعر فائدة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي قد يصل إلى 2.65 في المائة بحلول ديسمبر، مما يعكس تسعير رفعين للفائدة،

مع احتمال يقارب 60 في المائة لرفع ثالث إضافي. كما تُسعّر الأسواق احتمالاً بنحو 90 في المائة لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل، يليه رفع آخر في سبتمبر. في المقابل،

استقر عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات عند 3.02 في المائة، متجهاً نحو مكاسب أسبوعية بنحو 9 نقاط أساس، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ يونيو 2011 في أواخر مارس.وينتظر المستثمرون صدور تقرير التوظيف الأميركي في وقت لاحق من الجلسة، الذي قد يقدم إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

كما ارتفع عائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.83 في المائة، فيما بلغ فارق العائد بين السندات الإيطالية والألمانية 73 نقطة أساس.