ارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو بشكل طفيف خلال تعاملات الخميس، مقتربة من أعلى مستوياتها الأخيرة، في ظل ترقب المستثمرين لتحركات أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وذلك قبيل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم.وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس،
مع تركيز كبير على أي إشارات تتعلق بمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تبادلاً للهجمات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران لليوم الثاني على التوالي، مع تهديدات بشن مزيد من الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام فوري.ويرى محللون أن أي تهدئة في التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز،
قد تؤدي إلى تخفيف القيود على إمدادات الطاقة والحد من ضغوط التضخم، مما يقلل توقعات التشديد النقدي ويدفع عوائد السندات إلى التراجع.وفي أسواق السندات، ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة،
بمقدار 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.72 في المائة. وكانت قد سجلت في أواخر مارس أعلى مستوى لها منذ يوليو 2024 عند 2.771 في المائة. وتشير تسعيرات أسواق المال إلى أن سعر فائدة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي قد يبلغ 2.73 في المائة بحلول ديسمبر، مقارنةً بـ2 في المائة حالياً،
مع ترجيحات بإجراء خفض أو تثبيت في سبتمبر.كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار الرئيسي في منطقة اليورو، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.08 في المائة، بعد أن بلغ 3.20 في المائة في منتصف مايو،
وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2011. وفي المقابل، صعدت عوائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.86 في المائة.