تواصل مجموعة ميرسك الدنماركية للشحن عودتها التدريجية إلى استخدام قناة السويس كطريق مختصر بين آسيا وأوروبا، معلنة استئناف خدمة جديدة عبر البحر الأحمر. الخدمة المستأنفة، التي تحمل اسم WAF6 وتُشغلها ميرسك حصرياً،
تربط منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط بغرب أفريقيا.تأتي هذه الخطوة بعد فترة من التخلي عن ممر التجارة الحيوي بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، إثر هجمات شنها الحوثيون في البحر الأحمر، مما اضطر شركات الشحن إلى سلوك طريق أطول حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا. وتُعد ميرسك من بين الشركات التي بدأت مؤخراً العودة التدريجية إلى هذا الممر،
بعد أن أعلنت في وقت سابق استئناف رحلاتها بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر القناة.يمثل هذا التغيير خطوة إضافية نحو تطبيع حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي، الذي يختصر وقت الرحلات وتكاليفها بين القارتين بشكل كبير.