تواجه شركات الطاقة الصينية والهندية عقبات كبيرة في تأمين ناقلات نفط عملاقة لنقل الخام العراقي من ميناء البصرة، وسط ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الشحن وعدم وضوح آليات العبور عبر مضيق هرمز بعد التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.فشلت شركة بتروتشاينا الصينية في الحصول على ناقلة نفط عملاقة لتحميل مليوني برميل من النفط من البصرة بين 25 و30 يونيو، رغم تقدمها بطلبات لأكثر من ست شركات شحن تلقت عروضاً بأسعار تتراوح بين 650 و750 نقطة على المقياس العالمي، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف الأسعار السائدة قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية في أواخر فبراير الماضي.أرجع مسؤول في بتروتشاينا السبب إلى ارتفاع التكاليف وعدم وجود ضمانات لإبحار الناقلات خارج المضيق،
مؤكداً توفر الناقلات ولكن المشكلة تكمن في التكلفة والتأمين. في السياق نفسه، تبحث شركة سينوكيم الصينية عن ناقلة عملاقة لشحن النفط من الخليج نحو آسيا بين 20 و30 يونيو، دون تأكيد نجاح المسعى حتى الآن.أما شركة إنديان أويل كورب الهندية،
فقد أخفقت في تلقي أي عروض في مناقصة الأسبوع الماضي لنقل النفط العراقي يومي 22 و23 يونيو إلى ميناء باراديب على الساحل الشرقي للهند، مما دفعها إلى إعلان حالة القوة القاهرة بشأن الشحنة. ويواجه قطاع الشحن صعوبات في تأمين الإمدادات من الخليج حتى بعد اتفاق السلام، إذ يظل استئجار السفن مرتفع التكلفة ويتطلب بنوداً خاصة في عقود عبور المضيق.