تتجه أنظار القطاع الصناعي إلى العاصمة الرياض مع اقتراب انطلاق أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026، الذي تنظمه شركة معارض الرياض برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

يشارك في الحدث أكثر من 400 جهة عارضة تمثل أكثر من 20 دولة.تبرز الشراكة الاستراتيجية مع شركة معارض دولية ألمانية بوصفها أحد أبرز مرتكزات النسخة الحالية، حيث تسهم في تعزيز البعد الدولي للحدث وترسيخ مكانة الرياض مركزاً إقليمياً للصناعة والاستثمار. أوضح الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض، محمد الحسيني،

أن هذا التحالف أسفر عن شراكة نوعية تدعم تطوير قطاعات البلاستيك والمطاط، والمعالجة والتغليف، وتقنيات الطباعة.أضاف الحسيني أن المعرض، على مدى أكثر من 21 دورة ناجحة،

أسهم في دعم أولويات القطاع الصناعي الوطني، وجعله منصة محورية لتبادل المعرفة واستعراض أحدث التقنيات. ويواصل الحدث دوره في تحفيز الابتكار وبناء الشراكات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.اتفاقية استراتيجيةشهدت نسخة 2025 من أسبوع الرياض الدولي للصناعة توقيع اتفاقية استراتيجية بين شركة معارض الرياض والشركة الألمانية،

أتاحت الاستفادة من الخبرات العالمية للمعارض المتخصصة التي تنظمها الأخيرة. وتتجسد هذه الشراكة في نسخة 2026 من خلال ثلاثة معارض متخصصة: المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية في نسخته الـ21، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والمعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية في نسخته الرابعة.تمتد أهمية الشراكة إلى ربط السوق السعودية بشبكة عالمية من المصنعين والمستثمرين،

عبر معارض دولية مرجعية مثل معرض "K" للبلاستيك، و"Interpack" للتغليف، و"Drupa" للطباعة. يتيح ذلك للمستثمرين ورواد الأعمال الاطلاع على أحدث التقنيات والاتجاهات الصناعية،

ويعزز فرص التعاون الدولي.مؤتمر دولي وبرنامج معرفييشهد الحدث مؤتمراً دولياً ينطلق في 22 يونيو، يتضمن جلسات حوارية وورش عمل تناقش خفض الانبعاثات الكربونية، والاقتصاد الدائري، والتحول الرقمي،

والذكاء الاصطناعي، وفرص الاستثمار الصناعي، إلى جانب تعزيز تنافسية المصانع السعودية.يأتي تنظيم أسبوع الرياض الدولي للصناعة في وقت تواصل فيه المملكة تطوير قطاعها الصناعي وتعزيز المحتوى المحلي. ويجسد الحدث توجه المملكة نحو توسيع قدراتها الصناعية وتبني التقنيات المتقدمة،

مؤكداً مساراً استراتيجياً طويل الأمد بين الرياض والعاصمة الألمانية دوسلدورف، يتوقع أن يسهم في نقل المعرفة الصناعية وتوسيع آفاق التعاون الدولي.