أظهرت بيانات محدثة لشركة تتبع السفن أن شحنة نفط جرى تسليمها إلى الفلبين في مايو الماضي كانت في الواقع من روسيا، وليس من إيران كما ورد سابقاً. وأوضحت هذه البيانات أن الناقلة التي نقلت الشحنة إلى مصفاة في الفلبين قد حملت خام الأورال الروسي، بعد أن تم تعديل المعلومات الأولية التي أشارت إلى مصدر إيراني.وفقاً للبيانات المنقحة،

تلقت الناقلة شحنتها في أوائل مايو عبر عملية نقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل سنغافورة، قادمة من ناقلة أخرى كانت قد حملت النفط من ميناء روسي في أواخر مارس. بينما أشارت التقديرات الأولية إلى أن الناقلة تلقت الشحنة من سفينة حملت الخام من جزيرة إيرانية.في المقابل، لا تزال شركة تحليلات أخرى تصنف الشحنة على أنها نفط خام إيراني،

استناداً إلى عملية نقل من ناقلة أخرى تحمل رقم التعريف نفسه. وجاء هذا التطور في ظل إعفاء أميركي لمدة 30 يوماً من العقوبات المتعلقة بشراء النفط الإيراني، حيث حصلت الفلبين على إعفاء أميركي لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية الروسية، في مسعى لخفض أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد بعد الحرب.