رفع بنك أوف أمريكا، يوم الجمعة، مستهدفه لمؤشر ستوكس 600 الأوروبي مع نهاية العام، مستنداً إلى تحسن توقعات النمو الاقتصادي في منطقة اليورو،

مع تراجع أزمة الطاقة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، وبدء التحفيز المالي الألماني في دعم النشاط الاقتصادي.يتوقع البنك الآن أن يصل المؤشر إلى 630 نقطة بنهاية العام، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 590 نقطة، بينما يتداول المؤشر حالياً عند مستويات تتجاوز هدفه السابق بأكثر من 3%.

ويرى البنك أن اقتصاد منطقة اليورو يمر بلحظة مواتية، مدعوماً بانتعاش النشاط الاقتصادي وتراجع الضغوط التضخمية، مشيراً إلى أن البيانات الأخيرة تظهر بوادر تحسن بعد فترة ضعف مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.توصية حذرة رغم التفاؤلورغم رفع المستهدف، أبقي البنك على توصيته بتخفيض الوزن النسبي للأسهم الأوروبية مقارنة بالأسهم العالمية،

معتبراً أن الأسواق تسعر حالياً سيناريو مثالياً لا يترك مجالاً كبيراً للمفاجآت السلبية. ويأتي ذلك بعد أن رفعت مؤسسات مالية أخرى توقعاتها لمؤشر ستوكس 600 خلال الشهر الماضي.أشار البنك إلى أن خبراءه الاقتصاديين يتوقعون تسارع نمو الطلب المحلي في منطقة اليورو حتى نهاية العام، بدعم من تراجع صدمة الطاقة، وتخفيف البنك المركزي الأوروبي سياسته النقدية المتشددة،

بالإضافة إلى التحفيز المالي في ألمانيا. وأظهرت بيانات حديثة أن التضخم في منطقة اليورو ارتفع بوتيرة أقل من المتوقع، وعاد النشاط الاقتصادي إلى منطقة النمو للمرة الأولى منذ مارس.في المقابل، حذر البنك من أن الأسهم الأوروبية لا تزال عرضة للتقلبات،

مشيراً إلى أن توقعات هوامش الربحية المرتفعة تاريخياً وتراجع علاوات المخاطر يقلصان قدرة السوق على استيعاب أي مفاجآت سلبية. ويتوقع البنك أن يتراجع مؤشر ستوكس 600 إلى نحو 595 نقطة مع بداية الربع الرابع، بفعل ارتفاع التقييمات واحتمال تباطؤ الزخم الذي تقوده أسهم الذكاء الاصطناعي وارتفاع مخاطر الائتمان، قبل أن يستعيد زخمه ويتعافى نحو مستهدفه البالغ 630 نقطة.كما رفع البنك توصيته للأسهم البريطانية من محايدة إلى زيادة الوزن،

وأبقى على توصيته بزيادة الوزن للأسهم الألمانية، معتبراً أن كلا السوقين لا تزال أقل من قيمتها العادلة مقارنة بالتحسن المتوقع في الأساسيات الاقتصادية.