أكد الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في روسيا أن قطاع الأعمال الأميركي يتمتع بتاريخ طويل من العمل في السوق الروسية، مشيراً إلى أن غالبية الشركات الأميركية تواصل عملياتها التشغيلية بنجاح على الرغم من مغادرة بعض العلامات التجارية الكبرى.وأوضح المسؤول أن هناك حالة من سوء الفهم الشائع عالمياً، حيث يعتقد الكثيرون أن خروج أسماء تجارية شهيرة يعني انسحاب الجميع، مؤكداً أن معظم الشركات الأميركية فضلت البقاء والاستمرار في إدارة أعمالها داخل روسيا.

وضرب مثالاً بقطاع الصناعات الدوائية والصيدلانية بوصفه نموذجاً بارزاً لهذه الشركات المستمرة في أنشطتها، إلى جانب قطاعات حيوية أخرى.جاءت هذه التصريحات على هامش انطلاق فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، الذي تستمر أعماله حتى السادس من يونيو الحالي. ويركز المنتدى في نسخته لهذا العام على شعار «الحوار البراغماتي: المسار نحو مستقبل مستقر»،

حيث تكرس جلساته لصياغة نموذج جديد للتنمية العالمية في ظل التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.