مع تقدم الجسم في العمر بشكل طبيعي، يتقدم الدماغ أيضًا؛ إذ يفقد هيكليًا جزءًا من حجم المادة الرمادية، وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة المعلومات والحركة والتحكم في العواطف. هذا الفقدان قد يصعّب على الدماغ أداء وظائف مثل تكوين ذكريات جديدة والقيام بمهام متعددة في وقت واحد.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث تغيرات في الخلايا العصبية والنواقل الكيميائية، مما يؤثر على الترابط العصبي واستقبال الإشارات وإرسالها.تشير أبحاث سابقة إلى أن اتباع نظام غذائي صحي يعزز صحة الدماغ قد يساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي. بعض العناصر الغذائية مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية،

وفيتامينات ب، والفلافونويدات، والمغنيسيوم، وفيتامين هـ،

وفيتامين سي تساهم أيضًا في تعزيز صحة الدماغ أثناء الشيخوخة.دراسة جديدة وجدت أن انخفاض مستويات فيتامين سي في بلازما الدم يرتبط بتقلص حجم المادة الرمادية وضعف الترابط العصبي مع التقدم في العمر. المشاركون ذوو المستويات الأقل من الفيتامين عانوا بانتظام من انخفاض في حجم المادة الرمادية. يُعد فيتامين سي مضادًا قويًا للأكسدة، وتركيزاته في الدماغ (في السائل الدماغي الشوكي) تفوق ضعف تركيزاته في الدم.انخفاض حجم المادة الرمادية يعكس عمومًا ضمور الدماغ وفقدانًا كبيرًا في الخلايا العصبية.

شبكة الوضع الافتراضي، وهي شبكة رئيسية للوظائف الإدراكية مثل الذاكرة، يُعد ضعف الاتصال فيها علامة سريرية مبكرة للتدهور المعرفي. لذا،

الحفاظ على مستويات مثالية من فيتامين سي قد يلعب دورًا داعمًا في تخفيف التدهور المعرفي المرتبط بالعمر والحفاظ على سلامة شبكات الدماغ الطبيعية. تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)