ارتفعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل بطيء يوم الاثنين، بينما ظلت علاوات مخاطر الحرب الناجمة عن التوترات الإقليمية مرتفعة دون تغير يذكر مقارنة بالأسبوع الماضي، في ظل حالة من الضبابية تحيط بنتائج محادثات الولايات المتحدة وإيران.وأظهرت بيانات قطاع الشحن عبور عدة ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال من المضيق الاستراتيجي. وكانت إيران قد أنهت إغلاقها الفعلي للمضيق الأسبوع الماضي بعد اتفاق هدنة مع واشنطن لمدة 60 يوماً،
لكن الحرس الثوري الإيراني أعلن إعادة إغلاقه مجدداً يوم السبت رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، مما أدى إلى انخفاض مؤقت في حركة العبور. ومع ذلك، عبرت أربع ناقلات غاز طبيعي مسال تديرها قطر إلى الخليج يوم الاثنين،
في حين غادرت ناقلتا نفط خام صغيرتان إلى خليج عمان في اليوم نفسه.وبلغت أسعار مخاطر الحرب لعبور هرمز نحو ثلاثة بالمئة حتى الاثنين، مع حصول السفن الصينية على أسعار أقل. وتتراوح هذه العلاوات بين 2.5% و5% منذ الأسبوع الماضي، دون تغيير جوهري.
كما خفض مركز المعلومات البحرية المشترك مستوى التهديد المتصور في مضيق هرمز، لكن بعض التقييمات الأمنية الأخرى لم تتماشَ مع هذا التخفيض، مرجحة أن يكون نتيجة ضغط سياسي لإظهار امتثال الولايات المتحدة لالتزاماتها.