توقعت شركة إدارة ثروات عالمية تأجيل بدء خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى مارس ويونيو من عام 2027، مؤكدة عدم توقع أي تيسير نقدي خلال العام الحالي، وسط ترجيحات بتبني البنك المركزي لهجة أكثر تشدداً في اجتماعه هذا الأسبوع.وتشير التوقعات إلى خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في مارس ويونيو 2027، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفض واحد في ديسمبر 2026.

ومن المقرر أن يصدر قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأربعاء المقبل، في أول اجتماع منذ تولي الرئيس الجديد، مع توقعات واسعة بالإبقاء على الفائدة دون تغيير.ورغم التصريحات السابقة المائلة إلى التيسير من قبل رئيس الفيدرالي الجديد، إلا أن المحللين يرجحون تبني نبرة أكثر تشدداً في بيان السياسة النقدية وتوقعات التضخم.

وجاء في مذكرة تحليلية: «نتوقع لهجة أعلى تشدداً في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، سواء في البيان أو في توقعات التضخم».ويأتي اجتماع الفيدرالي بعد إعلان الرئيس الأميركي عن اتفاق مبدئي مع إيران لإنهاء الصراع، مما خفف جزئياً من التوترات في الأسواق العالمية. وأشار المحللون إلى أن البنوك المركزية الكبرى ستتجنب العودة السريعة إلى خطاب تيسيري أكبر رداً على الاتفاق،

مع سلسلة اجتماعات مرتقبة هذا الأسبوع تشمل بنك إنجلترا، ومن المرجح أن تبقى هذه البنوك حذرة مع تطور البيانات لتقييم ما إذا كانت صدمة الطاقة ستؤدي إلى موجة تضخم جديدة.في السياق ذاته، تستثني توقعات عدم خفض الفائدة هذا العام شركتي وساطة كبيرتين فقط، بينما تشير بيانات المتداولين إلى احتمال 42% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر المقبل.