توقعت مديرة صندوق النقد الدولي أن تشهد أسعار النفط تراجعاً تدريجياً بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مستبعدة حدوث انهيار حاد في الأسواق. وأشارت إلى أن السوق تتجه نحو إعادة توازن تدريجي في الإمدادات العالمية.وخلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر ينظمه البنك المركزي النمساوي في فيينا، أوضحت أن الاتفاق الذي يسمح باستئناف الشحنات عبر مضيق هرمز سيؤدي إلى زيادة تدريجية في تدفقات النفط،
لكن عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية ستستغرق وقتاً.وأضافت أن ارتفاع الإمدادات لن يكون العامل الوحيد المؤثر، إذ تسعى الدول في الوقت نفسه إلى إعادة ملء احتياطاتها النفطية التي استُنزفت خلال فترة الاضطرابات، وقد تتجه بعض الدول إلى رفع مستويات المخزون فوق المعدلات السابقة. وأكدت أن هذا التفاعل بين زيادة العرض وارتفاع الطلب على إعادة التخزين سيحد من أي هبوط حاد في الأسعار،
مرجحة انخفاضاً تدريجياً وليس تراجعاً مفاجئاً.ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة عقب الاتفاق الأميركي الإيراني، الذي أعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة النفطية ومهّد لعودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية.