تتجه روسيا إلى تجاوز خطط الإنفاق الفيدرالي وعجز الموازنة الرسمية بأكثر من تريليون روبل (نحو 12.85 مليار دولار) خلال عام 2026، وفق بيانات البوابة الإلكترونية للموازنة الحكومية. وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق الفيدرالي سيبلغ 45.11 تريليون روبل مقابل 44.07 تريليون في الخطة الأصلية، بينما سيسجل العجز 4.83 تريليون روبل مقابل 3.79 تريليون.ويأتي هذا التصاعد في الإنفاق مدفوعاً بشكل أساسي بالإنفاق العسكري المرتبط بالحرب في أوكرانيا،

دون أن توضح البوابة أسباباً إضافية. ويأتي هذا في وقت يدرس فيه البنك المركزي الروسي خفضاً محتملاً لسعر الفائدة الرئيسي أو تثبيته في اجتماعه الأسبوع المقبل، محذراً من أن اتساع عجز الموازنة يشكل خطراً تضخمياً كبيراً.وأظهرت بيانات وزارة المالية أن عجز الموازنة بلغ 5.73 تريليون روبل (2.5% من الناتج المحلي الإجمالي) في النصف الأول من العام، بزيادة 1.7 مرة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد وزير المالية أنطون سيلوانوف أن العجز سيرتفع بشكل طفيف مقارنة بالهدف الرسمي، لكنه لن يؤدي إلى زيادة كبيرة في الاقتراض المحلي.وتجاوز عجز الموازنة المستويات المستهدفة في العامين المقبلين، وأجلت وزارة المالية تحقيق موازنة أولية متوازنة حتى عام 2029. وفي عام 2025،

تضاعف العجز عن التقديرات الرسمية بخمسة أضعاف ليصل إلى 5.7 تريليون روبل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2020.