دعا صانع السياسة النقدية في بنك إنجلترا إلى الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة لفترة ممتدة، معتبراً أن ذلك يشكل الاستجابة المثلى لتصاعد ضغوط الأسعار الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.وأوضح العضو الخارجي في لجنة السياسة النقدية أن التسعير الحالي لأسعار الفائدة والطاقة في الأسواق المالية يظل معتدلاً، مما يقلل من احتمالية اندلاع دورة جديدة من تضخم الأجور والأسعار. ووصف الاقتصاد البريطاني بأنه شديد الضعف في الفترة التي سبقت النزاع.وشدد الخبير الاقتصادي الأكاديمي،
الذي كان قد أيد خفض الفائدة قبل الحرب، على حالة الغموض التي تكتنف التوقعات الاقتصادية ومدى استدامة السلام في الشرق الأوسط. وأضاف في نص خطاب معد لإلقائه: «إلى أن تتضح الأمور أكثر، أرى أن الإبقاء على سعر الفائدة عند هذا المستوى فترة طويلة هو الاستجابة السياسية الصحيحة والمدروسة التي نحتاج إليها،
بالنظر إلى توازن المخاطر».وقدر المسؤول أن سعر الفائدة الحالي، الذي أبقاه البنك عند 3.75% الأسبوع الماضي، يفوق بنحو 0.75 نقطة مئوية تقديره للمستوى المحايد، وهو المستوى الذي لا يحفز الاقتصاد ولا يكبحه.