أظهرت تقديرات أولية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في السويد، وفق سعر فائدة ثابت، بنسبة 1.3% على أساس سنوي خلال يونيو، مقارنة بـ 1.4% في مايو.
وباستثناء تكاليف الطاقة المتقلبة، بلغ معدل التضخم الأساسي 0.4% سنويًا، وهي القراءة التي يركز عليها البنك المركزي السويدي.أرجع مسؤول في مكتب الإحصاء السويدي التراجع إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية وتكاليف النقل. وجاءت الأرقام أعلى بقليل من توقعات المحللين،
لكنها لا تزال ضمن نطاق يحد من الحاجة إلى تشديد نقدي فوري.كان تأثير التوترات الجيوسياسية على التضخم الرئيسي محدودًا بفضل مزيج الطاقة السويدي المعتمد على مصادر غير أحفورية، وقوة الكرونة، والتخفيضات الضريبية المؤقتة. ومع ذلك،
حذر البنك المركزي في يونيو من أن تنامي الضغوط التضخمية يرفع احتمالات رفع الفائدة قبل نهاية العام إلى نحو 50%.منذ ذلك الحين، شهدت منطقة الخليج تصعيدًا جديدًا رغم اتفاق سلام مؤقت، مما دفع أسعار النفط للعودة إلى مستويات مارس. لكن المحللين يتوقعون بقاء الضغوط السعرية محدودة خلال الأشهر المقبلة،
مما يقلص احتمالات رفع الفائدة.في بيانات منفصلة، نما الاقتصاد السويدي بنسبة 0.9% في مايو مقارنة بأبريل، وبنسبة 3.9% مقارنة بالعام الماضي، بدعم من زيادة الإنتاج في قطاع الخدمات وتراجع الواردات.
ومن المقرر أن يصدر البنك المركزي قراره النقدي المقبل في 20 أغسطس، على أن تصدر القراءة النهائية للتضخم في 15 يوليو.