تراجعت توقعات مستهلكي منطقة اليورو بشأن التضخم على المدى القصير خلال شهر مايو، في مؤشر على انحسار الضغوط السعرية، بينما بقيت التوقعات طويلة الأجل مستقرة. هذا التطور يخفف الضغط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن أسعار الفائدة.خفض المستهلكون توقعاتهم لنمو الأسعار خلال العام المقبل إلى 3.5% في مايو،

مقارنة بـ4% في الشهر السابق، وفقاً لمسح شمل 19 ألف بالغ في 11 دولة. واستقرت التوقعات على مدى ثلاث سنوات عند 2.9%، وخمس سنوات عند 2.4%.تراجع أيضاً مستوى عدم اليقين بشأن التضخم خلال الأشهر الـ12 المقبلة،

لكنه يظل أعلى من مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وأظهر المسح أن الأسر ذات الدخل المنخفض تسجل توقعات تضخم أعلى، في حين يميل الشباب إلى تسجيل مستويات أقل.توقعات النمو الاقتصاديأصبح المستهلكون أقل تشاؤماً بشأن آفاق النمو الاقتصادي، حيث توقعوا انكماشاً بنسبة 1.7% خلال العام المقبل،

مقارنة بتوقعات سابقة لانكماش قدره 2.2%. كما سجلت توقعات الدخل ارتفاعاً طفيفاً، بينما ارتفعت التوقعات المتعلقة بمعدل البطالة.تشير الأسواق المالية حالياً إلى احتمالية تنفيذ زيادة أو زيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة، على أن يتضح المسار النهائي للسياسة النقدية خلال فصل الخريف.