تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الأربعاء، في بداية حذرة للنصف الثاني من عام 2026، مع تجدد المخاوف بشأن آفاق السلام في الشرق الأوسط،

في وقت يترقب فيه المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.وأعلنت طهران عدم عقد لقاءات مع المبعوثين الأميركيين الذين وصلوا إلى المنطقة بعد اندلاع الأعمال القتالية، مما يشير إلى عدم قرب أي انفراجة في المفاوضات. وقد أدى الفشل المتكرر في جهود التهدئة إلى تعقيد المشهد الجيوسياسي، مما دفع بعض المستثمرين إلى العودة للتركيز على الأساسيات الاقتصادية.في تمام الساعة 5:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة،

انخفض عقد "داو جونز" الآجل 137 نقطة (0.26%)، وهبط عقد "ستاندرد آند بورز 500" 22.5 نقطة (0.3%)، ونزل عقد "ناسداك 100" 166.25 نقطة (0.54%).وتزداد مخاوف المستثمرين من احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها مجدداً لكبح التضخم. وتشير توقعات المتداولين إلى رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.وأظهرت بيانات سوق العمل ارتفاع فرص العمل الشاغرة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في عامين خلال مايو،

مما يعكس متانة سوق العمل ويخفف ضغوط التوظيف على الفيدرالي، ويمنحه مجالاً أوسع للتركيز على استقرار الأسعار. ويرى محللون أن الأسواق ستركز بشكل متزايد على مخاطر أسعار الفائدة، مشيرين إلى أن بيانات التوظيف لم تعد عائقاً أمام الفيدرالي في مواجهة التضخم.ويظل مسار أسعار الفائدة غير مؤكد في ظل قيادة رئيس الفيدرالي الذي تولى المنصب في مايو وأطلق مراجعة لأسلوب تواصل البنك المركزي مع الأسواق.

ومن المقرر أن يشارك رئيس الفيدرالي، إلى جانب عدد من رؤساء البنوك المركزية، في منتدى بالبرتغال لاحقاً اليوم، كما ينتظر المستثمرون بيانات النشاط الصناعي الأميركي.على صعيد الأسهم،

تراجع سهم "نايكي" 3.5% في تعاملات ما قبل الافتتاح بعد أن أشارت الشركة إلى استمرار التحديات أمام استراتيجية التعافي. وهوى سهم "شاترستوك" بنسبة 28.3% إثر إلغاء صفقة الاندماج المخطط لها مع "غيتي إيمجز".