شهدت معظم أسواق الأسهم الخليجية تراجعاً في مستهل تعاملات اليوم، متأثرة بانخفاض أسعار النفط وتزايد التوقعات بتشديد السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المتبقية من العام.وجاءت الضغوط بعد استمرار هبوط أسعار النفط إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك مع توقعات بزيادة الإمدادات من المنطقة عقب اتفاق مبدئي لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.في السعودية، انخفض المؤشر الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.3 بالمئة،
متأثراً بتراجع سهم البنك الأهلي السعودي بنحو 0.5 بالمئة. أما في قطر، فاستقر المؤشر العام وسط تداولات متذبذبة، بينما سجل مؤشر سوق دبي المالي انخفاضاً بنسبة 0.2 بالمئة بفعل هبوط سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.2 بالمئة.
كما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.3 بالمئة خلال التعاملات المبكرة.وتزايدت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الحالي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأخيرة، إلى جانب تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بنهج متشدد تجاه السياسة النقدية. وتشير تقديرات الأسواق إلى توقع تنفيذ ثلاث زيادات في أسعار الفائدة الأميركية خلال العام،
مع ترجيح رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.وتحظى قرارات السياسة النقدية الأميركية بمتابعة واسعة في أسواق الخليج، نظراً لارتباط معظم عملات المنطقة بالدولار الأميركي، مما يجعل تحركات الفائدة عاملاً مؤثراً في السيولة والاستثمارات في الأسواق المالية الخليجية.