تأثير على المخاط الأنفيأظهرت دراسة قديمة أجريت على 15 شخصًا أصحاء أن شرب الماء البارد قلل تدفق المخاط الأنفي، بينما زادت السوائل الساخنة تدفقه. وقد رجح الباحثون أن السوائل الساخنة قد تكون أفضل لمن يعانون من عدوى الجهاز التنفسي العلوي، لكن هذه النتائج مستمدة من دراسة صغيرة الحجم ولم تُكرر لاحقًا،
كما أن المشاركين لم يكونوا مرضى فعليًا.تحفيز الصداعفي دراسة شملت 669 امرأة، أبلغت 7.6% منهن عن إصابة بالصداع بعد شرب 150 ملليلترًا من الماء المثلج باستخدام قشة. وارتفعت احتمالية الصداع لدى من لديهن تاريخ من الشقيقة (الصداع النصفي) بمقدار الضعف، مما يشير إلى أن الماء البارد قد يكون محفزًا وليس سببًا عامًا.تفاقم مشكلات الهضمتشير معتقدات شائعة إلى أن الماء البارد قد يعيق الهضم.
وفي دراسة حديثة على 11 رجلًا، أدى شرب ماء بارد جدًا قبل الطعام إلى انخفاض عدد تقلصات المعدة مقارنة بالماء الساخن، كما انخفضت كمية الطعام المتناولة. لكن النتائج غير حاسمة نظرًا لصغر حجم العينة.صعوبة البلعقد يزيد الماء البارد من أعراض اضطراب تعذر الارتخاء المريئي،
وهو حالة نادرة تسبب صعوبة في البلع. وأظهرت دراسة أجريت عام 2012 على 12 مصابًا بهذا الاضطراب أن الماء البارد يزيد حدة الأعراض، بينما ساعد الماء الساخن في تخفيفها.ارتفاع مؤقت في ضغط الدمشرب الماء البارد قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم من خلال ظاهرة تعرف بالاستجابة الضاغطة. وفي دراسة عام 2022،
تسبب الماء البارد في ارتفاع أكبر في ضغط الدم مقارنة بالماء بدرجة حرارة الغرفة، خاصة لدى كبار السن. ويعتبر هذا الارتفاع مؤقتًا وقد يكون مفيدًا في حالات انخفاض ضغط الدم الحاد كإجراء إسعافي أولي.