سجل قطاع التصنيع الروسي تباطؤًا في وتيرة انكماشه خلال شهر مايو، مسجلاً أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع تحسن طفيف في الإنتاج رغم استمرار ضعف الطلبات الجديدة.ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 48.8 نقطة في مايو، مقارنة بـ 48.1 نقطة في أبريل،

لكنه ظل دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.سجل الإنتاج ارتفاعًا طفيفًا خلال الشهر، منهيًا سلسلة تراجع استمرت 14 شهرًا، حيث لجأت الشركات إلى استكمال الأعمال المتراكمة لتعويض تباطؤ الطلب. وفي المقابل،

تراجعت الأعمال غير المنجزة بأسرع وتيرة منذ أبريل 2020، بدفع من انخفاض تدفق الطلبات الجديدة.لا تزال مؤشرات الطلب ضعيفة، إذ انخفضت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ يوليو 2025، بينما تراجعت طلبات التصدير للشهر السابع على التوالي وبأسرع وتيرة منذ سبتمبر 2025.

كما واصل التوظيف الانكماش، مسجلاً ثاني أسرع معدل تراجع منذ يونيو 2025.على صعيد الأسعار، تصاعدت الضغوط التضخمية، مع تسارع وتيرة ارتفاع تكاليف المدخلات للشهر الثالث على التوالي،

لتسجل ثاني أسرع وتيرة منذ يناير 2025. كما ارتفعت أسعار البيع بوتيرة أسرع. في المقابل، عاد النشاط الشرائي إلى النمو،

مع زيادة مخزونات المشتريات للمرة الأولى منذ 15 شهرًا.أظهر المسح تراجعًا في تفاؤل الشركات بشأن آفاق الإنتاج خلال العام المقبل، حيث هبط مستوى الثقة إلى ثاني أدنى مستوى له في أربع سنوات، وسط مخاوف تتعلق بقدرة العملاء الشرائية وضغوط السيولة. ومع ذلك،

لا تزال الشركات تتوقع استمرار توسع الإنتاج مستقبلًا.