أظهرت بيانات أولية تباطؤ التضخم في فرنسا خلال شهر يونيو للمرة الأولى منذ بداية العام، متراجعاً من أعلى مستوياته في أكثر من عامين، بفضل انخفاض أسعار الطاقة. وبلغ معدل التضخم المنسق،
المستخدم للمقارنة بين دول الاتحاد الأوروبي، في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو، 2% على أساس سنوي، متوافقاً مع هدف البنك المركزي الأوروبي.وانخفضت القراءة الأولية من 2.8% في مايو،
منهية خمسة أشهر متتالية من تسارع التضخم التي بدأت في يناير. وجاءت البيانات أدنى من التوقعات التي أشارت إلى تسجيل 2.3%. ويعزى هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار الطاقة بنسبة 5% على أساس شهري، خاصة المنتجات البترولية،
رغم أنها تظل أعلى بنسبة 11.2% مقارنة بالعام الماضي بعد الارتفاع الحاد منذ بدء الحرب الإيرانية.في الوقت نفسه، تباطأ تضخم قطاع الخدمات إلى 1.8% مقارنة بـ2.1% في مايو، بينما واصلت أسعار السلع المصنعة انخفاضها للشهر الثالث على التوالي، إذ اتسع نطاق التراجع إلى 0.9% مقارنة بانخفاض بلغ 0.6% في الشهر السابق.