تستعد شركة الطاقة التايوانية الحكومية لتنويع وارداتها من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر المقبلة، في حال إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في ظل مراقبتها للتطورات المستمرة في الشرق الأوسط.يأتي هذا التحرك بعد اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في المنطقة، رغم عدم الإفصاح عن تفاصيله.
ويمدد الاتفاق المؤقت وقف إطلاق النار الهش، الذي أُعلن في أبريل الماضي، لمدة 60 يوماً إضافية لإتاحة المجال للتفاوض على هدنة دائمة.أجرت الشركة مشاورات مع شركات لديها شحنات عالقة في الخليج، وأكدت متابعتها للمستجدات رغم استمرار حالة الضبابية.
وأشارت إلى أن مخزونات النفط الوطنية تبلغ حالياً مستويات مرتفعة، مما يوفر هامشاً للتحرك.وفي حال فتح المضيق، تعتزم الشركة تحديد موانئ تحميل داخل الخليج خلال شهري يوليو وأغسطس القادمين للحصول على مجموعة أكثر تنوعاً من الخامات، بما في ذلك الأنواع الأثقل ذات المحتوى الكبريتي الأعلى لتعزيز إنتاج البيتومين والكبريت وتلبية الطلب المحلي.كما تدرس الشركة استيراد الغاز الطبيعي المسال من قطر،
على أن تبدأ الشحنات في الوصول إلى تايوان مع مطلع سبتمبر المقبل. وأكدت أنها تواصل مراقبة تطورات الشرق الأوسط من كثب، وستعدل خطط شراء النفط والغاز بسرعة ومرونة وفق الحاجة.من جانبها، أوضحت إدارة الطاقة في وزارة الاقتصاد التايوانية أن الشركات التايوانية ستقيّم واردات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط دون حصرها في دولة بعينها،
اعتماداً على الوضع في مضيق هرمز. تجدر الإشارة إلى أن تايوان استوردت النفط الخام الإيراني آخر مرة في عام 2018.